تتصدرها جهة الدار البيضاء سطات… إليكم التوزيع الجغرافي لحصيلة كورونا

التقيت زوجي بالصدفة في محطة انزكان واقترحت عليه الزواج ولهذا لم أندم

الرئيسية / نبض المجتمع / التقيت زوجي بالصدفة في محطة انزكان واقترحت عليه الزواج ولهذا لم أندم

التقيت زوجي بالصدفة في محطة انزكان واقترحت عليه الزواج ولهذا لم أندم

نبض المجتمع
فبراير.كوم 04 سبتمبر 2021 - 18:40
A+ / A-

الحديث مع المناضلة الشابة بشري الشتواني حديث ذو شجون. اجتمعت فيها كل توابل التحدي، من مواجهة العقلية الذكورية إلى مواجهة داء السرطان، إلى الصمود في وجه كورونا، وكما يقول المثل المغربي “مازال العاطي يعطي”.

كما ستلاحظون، تقدم أفكارها بطريقة عفوية سلسة، حديثها عن طفولتها، عن كلمة عمتها التي أثرت فيها:” جوعي فكرشي وعنايتي في راسي”، حديثها عن الحب الأول دونما عقد، كريم، الحب الطفولي أيام المراهقة، وتجربتها الجامعية مع القاعديين.

قصتها فريدة. هي قصة كفاح ابنة الشعب، ابنة المساح الطبوغراف.

كان عمل والدها تقني، لكنها أحبت الأدب والرواية.. ولدت متمردة، تقول بافتخار في الحلقة الأولى من حوارها الشيق لـ”فبراير.كوم”.

تحكي بنفس طفولي لا يخلو من نضج: »كانت تعتقد ماما طيلة حملها أنني ذكر… كان حملها بي صعبا. طيلة مدة الحمل كنت في العرض، وباليسار..
كنت أشعر بالغضب، حينما أتذكر ما حكوه لي عن عبارة والدي حينما ولدت.. قيل لي أنه قال بالحرف: واه هاذ تمارة كلها على بنت.. »

لا أشبه اخواتي الأربعة، هكذا تواصل بشرى الشتواني قصتها الشيقة، وكيف تعلمت الكفاح من أسرتها، وأحبت حنان وصمود والدتها التي لم تدرس قط. تقول بالحرف عن والدتها التي كانت تعمل في المصانع: »
كبرت مع والدتي تأخذني إلى المصنع. كيتجمعو وديرو المعروف الصدقة.. كبر في أن المرأة تخدم وخا جوعها في كرشها بحال أمي خدوج.. »

في كل حلقة هناك حكاية وقصة ترويها لكم بشرى الشتواني دونما ماكياج أو رتوشات ودون طابوهات، ألم أقل لكم إنها مناضلة فوق العادة. فمعها ستتعلمون من قصصها ما معنى الصمود والإيمان بالله وبالأصدقاء والصديقات المحيطين بها، وأولهم صديقتها الوفية سارة سوجار.

فالت الفاعلة الحقوقية، بشرى الشتوالي، إنها “التقت بزوجها في المرة الأولى صدفة في محطة انزكان”، مشيرة أنها “هي من اقترحت عليه فكرة الزواج”.

وبخصوص موضوع طلاقها، أشارت الشتوالي، في حوار مصور مع “فبراير”، أنها “قررت هي وزوجها عدم الكشف عن طلاقهما في البداية”، مضيفة أن هذا القرار “جاء لعدم تدخل العائلة في خصوصيتهما”.

وكشفت الشتوالي أنها “مريضة بالسكري ولايمكنها الصيام، وهذا ما جعلها تتعرض للضرب من لدن مجموعة من الأشخاص المجهولين في إحدى أيام شهر رمضان داخل مقر عملها”.

وأضافت الفاعلة الجمعوية، بشرى الشتواني، أنها “تم اعتقالها ظلما في الجامعة التي كانت تدرس فيها، حيث اتهمت بممارسة الجنس مع شباب من المملكة العربية السعودية”.

وتابعت المتحدثة ذاتها، أنه أثناء اعتقالها “تم تداول مجموعة من الأخبار لا أساس لها من الصحة، من بينها أنه تم ضبطها داخل شقة مشبوهة رفقة رجال يحملون الجنسية السعودية لتصوير فيلم اباحي”، حسب قولها.

وزادت بشرى، قائلة، “عائلتي تضررت من الناحية النفسية بعد اعتقالي”.

بشرى في حديث مع “فبراير”، قالت إنها كانت تعشق الأدب منذ صغرها، فكانت تخرب رواية “عبير” بين لباسها، من أجل قرائتها في وقت الفراغ.

وأكدت بشرى الشتواني، على أنها عاشت في مجتمع تقليدي، وكانت دائما محاطة فقط بالرجال، ولم تكن ترافق الفتيات، وخلق هذا الامر مشاكل على مستوى المنزل مع الأخ الأصغر والام.

تقرؤون أيضا:

الحلقة 1 لمناضلة فوق العادة.. جوعي فكرشي وعنايتي في راسي

الحلقة 2 لمناضلة فوق العادة..هربت عبيرفي الزريعة وكريم أول حب في حياتي

الحلقة 3 لمناضلة فوق العادة.. أصابني السرطان وأقسمت أن أنتصر عليه

الحلقة 4 لمناضلة فوق العادة: اعتقلت في الجامعة واتهمت ظلما بمعاشرة سعوديين

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17