الرئيسية / سياسة / ورقة بحثية تحذر من تغول الصين في "الديجيتال" في المغرب

ورقة بحثية تحذر من تغول الصين في "الديجيتال" في المغرب

وزير الخارجية الصيني وبوريطة
سياسة
حياة الشاهد/ متدربة 03 أغسطس 2022 - 21:30
A+ / A-

يعتبر المغرب أول دولة في شمال إفريقيا تلتزم بتنفيذ مبادرة الحزام والطريق الصينية، حسب ورقة نشرها المعهد المغربي لتحليل السياسات، من إنجاز الباحث “برايس نيري” دكتور في القانون ومحرر تنفيذي.

وأضاف الباحث أن المغرب يتجه بخطى تصاعدية ليصبح بوابة ذات أهمية ضمن الحوض المتوسط خلال 2025، لافتا إلى أن الإستثمار الصيني في المغرب قد استبق “مبادرة الحزام والطريق” الصينية، باعتماد التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية الصينية، بأنحاء المملكة في العديد من الصناعات.

ويعد المشروع الذي أضافته الصين سنة 2015، أحد مكونات مبادرة الحزام والطريق، والتي أساسها تغيير العلامة التجارية العابرة للحدود والمدن الذكية والتطبيب عن بعد والتمويل عبر الأنترنيت، تهدف هذه المبادرة إلى تسريع التقدم التكنولوجي.

في إطار هذه الإضافات، حذر ذات الباحث في ورقته من عواقب سلبية للهيمنة الصينية على القطاع الرقمي المغربي، قائلا : “رغم كثرة الحديث عن الفعالية الملموسة لمشاريع مبادرة الحزام والطريق الصينية في شمال إفريقيا، تم التغاضي على العموم عن هيمنة الصين على القطاع الرقمي المغربي بغض النظر عن تداعياتها الجسيمة الإقتصادية و الجيوسياسية و الأمنية”.

وخلص الباحث ذاته، بناء على البحث و التحليل، إلى أن “الشيطنة الغربية للاستثمار الصيني في هذه المبادرة تبقى بشكل عام ضعيفة في أساسها، حيث إنه بالكاد توجد أدلة تؤكد أن مشاريع الصين مجرد “مصائد ديون”، وأن مخاطر الاستثمار هي نفسها مماثلة لتلك في القطاع الخاص، إلا أن التداعيات طويلة المدى والمرتبطة بالاعتماد على التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية الصينية تخلق مخاطر جسيمة تهم “التجسس الإلكتروني، وجمع البيانات الجماعية، والنفوذ السياسي الذي لا ينبغي تجاهله”.

وأوصت الورقة، في ختامها، بعدم “الاستمرار في اعتماد التكنولوجيا الصينية” بالمغرب، كما قدمت مقترحات عملية تتمثل في “وضع قيود الإيجار الإلزامي على معدات الشركات التكنولوجية الصينية”، مما سيجبر الشركات المغربية على تجنب الاعتماد الدائم على التكنولوجيا الصينية عند انتهاء صالحية التراخيص.

 ثم، تضيف نفس الورقة البحثية، “خلق حوافز لجذب مجموعة متنوعة من شركات الاتصالات في المغرب، لتجنب الاعتماد على شركة تصنيع تكنولوجية واحدة” مع الاستمرار في التخلص التدريجي من الاعتماد على مراكز البيانات الأجنبية، مما سيسمح للمغرب بالحفاظ على سيطرته على موْرده الأكثر قيمة، أي البيانات”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة