ولفت وجهاء القبائل الصحراوية في كلمة لهم خلال الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء الدولي، إلى أن “البوليساريو” التي لا تزال تتشبت بمواقف عفا عليها الزمن وأضحت متجاوزة، لا تمثل السكان الصحراويين، الذين عقدوا العزم على إيجاد حل لهذا النزاع، الذي استمر لفترة طويلة.

ويقوم الحل، وفقا للسكان، على الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

وأكد الشيخ عبدي البويرة على الروابط التاريخية التي توحد القبائل الصحراوية والمغرب لعدة قرون.

وأضاف أن “البوليساريو ليس لها شرعية لتمثيل الساكنة الصحراوية”، مضيفا أن وجهاء وشيوخ قبائل الصحراء المغربية “لن يسمحوا لأي شخص باستغلال هذا النزاع المفتعل لمصالحه الخاصة”.

وشدد عبدي البويرة على أن “أعيان وشيوخ السكان الصحراويين يدعمون ويدافعون عن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب”.

من جانبه، أدان الشيخ صالح عبد الله، الخطاب الذي عفا عليه الزمن لـ “البوليساريو”، التي تبيع الأوهام للسكان الذين يعانون في مخيمات تندوف.

وأشار إلى أن “البوليساريو”، التي لا تريد التوصل إلى حل سياسي للنزاع حول الصحراء، لا تمثل السكان الصحراويين.

وقال إنه بدلا من التقدم نحو حل نهائي، تعمل “البوليساريو” على استمرار هذا النزاع المفتعل، بهدف الاغتناء على حساب معاناة الساكنة التي تعيش في مخيمات تندوف.

ويشارك في المؤتمر الدولي للسلام والأمن في الصحراء، الذي يستمر الجمعة، ثلة من الشخصيات السياسية الإسبانية وباحثون دوليون وصحفيون وشيوخ ووجهاء القبائل الصحراوية.