الرئيسية / نبض المجتمع / في اليوم العالمي للإذاعة.. الاذاعات الجمعوية في المغرب "تصارع" لأجل التقنين

في اليوم العالمي للإذاعة.. الاذاعات الجمعوية في المغرب "تصارع" لأجل التقنين

نبض المجتمع
أنس أكتاو 13 فبراير 2023 - 20:30
A+ / A-

نظمت حركة “بوصلة” للمبادارات المواطنة، ما بين 10 و13 فبراير أيام الإذاعة الجمعوية، بشراكة مع مؤسسة الأمم المتحدة للتربية والثقافة “اليونسكو”، بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، تحت شعار “الاذاعة والسلام”.

وتبقى الإذاعات الجمعوية في المغرب، ذات الجماهيرية الواسعة خاصة في المناطق “الهامشية”، في وضعية تنتظر معها التقنين والمواكبة والدعم، رغم تحرير قطاع السمعي في المغرب منذ أكثر من 20 سنة، وظهور مجموعة كبيرة من الإذاعات الخاصة بعد عقود من احتكار المؤسسات الرسمية للقطاع.

وتلعب الإذاعات الجمعوية، في خضم الأحداث التي يعرفها العالم، رغم الإشكاليات المواجهة لها، دورا أساسيا في دور الوساطة الاجتماعية ونبذ خطاب العنف والكراهية وعدم التمييز والمساهمة في تحقيق السلم الاجتماعي والسلام الإنساني، وفق رئيس الحركة محمد ياسين عبار.

ويرى عبار في حديث مع موقع “فبراير.كوم” أن الإذاعات الجمعوية، ورغم التعددية الإعلامية التي أقرتها التعديلات الدستورية في 2011،  لا يزال جنسا إعلاميًا لا إطار قانوني له، وغير ممنوع في آن، إلا أن عدم تقنينه، وفق رئيس الحركة، لا يحمي قانونيا المتطوعين العاملين في هذه الإذاعات.

وأضاف عبار أن العمل في هذه الإذاعات يعد نشاطا موازيا في المجتمع المدني، وشكلا من أشكال حرية التعبير، ودورها أساسي في التربية على الاعلام والمعلومة ونقل صوت المواطنين والمواطنات وتحقيق الوساطة الاجتماعية.

وقال أيضا إن غياب وضعية قانونية يجعل الإذاعات الجمعوية أمام غياب الدعم والتقنين والمواكبة رغم مجهوداتها، مؤكدا أن الإطار القانوني سيخول للإذاعات الجمعوية نوعا من التدخل والتحرك للمجتمع المدني بغية نقل صوت الساكنة، والقرب منها ونقل أصوات المواطنين في القضايا الأساسية المتعلقة بالوطن.

وأكد عبار في هذا الإطار، أن مجموعة من الجمعيات المرتبطة بهذه الإذاعات، قادت ديناميات للترافع بالتعاون مع عديد من الفاعلين في مجال الإعلام من أجل إعداد مذكرتين للقاء مع مؤسسات وطنية التي تجاوبت بشكل إيجابي مع هذا الشكل الإعلامي، يضيف المتحدث.

وتابع مشيرا إلى أن التجاوب يظهر في إعطاء الإذاعات رخصا استثنائية للبث من “الهاكا”، بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان كما حصل في مؤتمر المناخ كوب 22 بمراكش والذي شاركت فيه مجموعة من الإذاعات الجمعوية ضمن إطار إذاعة المناخ.

واستطرد عبار بالقول بأن تطوير هذا الشكل الإعلامي مرتبط أساسا بوضعيته القانونية، معتبرا أن هناك في المقابل رغبة وتوصيات من مؤسسات رسمية كالمجلس الوطني للصحافة و”الهاكا” فضلا عن المؤسسة التشريعية لتقنين هذه الإذاعات.

وأشار عبار لموقع “فبراير.كوم”، إلى أن عدم فهم هذا الشكل الاعلامي والمدني في سياقه الحالي، أمر مفهوم، مستطردا بأن فهمه قد يتم عبر تجارب مقارِنة كما في تونس المنظم عبر الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي، أو تجارب حاصلة في النيجر والسنغال وعدد من دول العالم.

وشدد عبار على أن الأوصياء على هذا المجال، يقدمون ضمانات من أجل ترسيخ هذا الشكل الاعلامي كشكل من أشكال التعددية الإعلامية، ضمانات وفق عبار، تتمثل في ميثاق ودفتر تحملات وتكوين قدرات واحترافية ومهنية، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة الثقة المتبادلة الكامنة في وضع إطار قانوني لهذه الإذاعات.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة