الرئيسية / سياسة / سفارة فرنسا بالمغرب تمهد لـ"صلح قريب" بين الرباط وباريس

سفارة فرنسا بالمغرب تمهد لـ"صلح قريب" بين الرباط وباريس

سياسة
فبراير.كوم 29 مارس 2023 - 19:00
A+ / A-

يبدو أن السفارة الفرنسية في الرباط، بقيادة رئيسها الجديد كريستوف لوكرتيي، تسعى للظهور على الساحة المغربية بعد غياب طويل بسبب ما تعرفه العلاقات المغربية الفرنسية من “برود عاد” طبع هذه العلاقات في الأشهر الأخيرة.

وكانت التمثيلية الأسمى للدولة الفرنسية في المغرب، تحاول دائما أن تلعب “دورها” بالانغماس في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المغرب إلى وقت قريب.

وظهر ذلك جليا حين أثارت السفيرة السابقة هيلين لوغال غضبًا واسعًا عبر مواقع التواصل منتصف العام 2020، بعد تغريدة كشفت فيها اطلاعها على التقرير الخاص بشأن النموذج التنموي الجديد بعد لقاءها بالمشرف عليه آنذاك، وزير التعليم الحالي شكيب بنموسى.

وتجسد الغياب الدبلوماسي عن الساحة المغربية في خلو مقر السفارة من منصب السفير لمدة قاربت الثلاثة أشهر بعد إعلان هيلين لوغال، سفيرة فرنسا في الرباط، عن انتهاء مهمتها بشكل رسمي في المملكة المغربية شتنبر الماضي وتعويضها بلكورتيي دجنبر 2022.

بيد أن السفارة الفرنسية عادت في اليومين الماضيين إلى الظهور مجددا، حين كشف السفير الفرنسي الإثنين، عن لقائه المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب.

وقال في تغريدة على “تويتر” إن اللقاء شهد محادثات وصفها بالمثيرة حول قضايا تتعلق بالسيادة الغذائية في القارة الأفريقية والتحول البيئي والفلاحة المستدامة.

وأضاف أن المغرب وفرنسا تحذوهما معا إرادة البناء لمواجهة هذه التحديات المستقبلية.

واليوم أيضا، خرجت سفارة لوكورتيي بما سمته “توضحيات بشأن معلومة نشرتها عدة وسائل إعلام مغربية وتم نقلها في وسائل التواصل الاجتماعي والتي تدعي أن القنصليات الفرنسية في المغرب لم تمنح تأشيرات, أو لم تمنح سوى عدد من الأئمة المغاربة المرسلين إلى فرنسا لمواكبة الجالية المغربية خلال شهر رمضان المقدس”.

واعتبرت أن “المعلومة غير صحيحة” وأن “جميع الأئمة المغاربة الذين تقدموا بطلبات الحصول على تأشيرات بمناسبة شهر رمضان حصلوا على التأشيرات”.

وقالت إن “سفر الأئمة المغاربة إلى فرنسا خلال شهر رمضان هو موضوع تنسيق وثيق بين فرنسا والمغرب منذ عدة سنوات”.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تتفاعل فيها السفارة الفرنسية مع موضوع التأشيرات بهذا الشكل، وهي المسألة التي كانت سببا جزئيا في وصول علاقات الرباط وباريس إلى البرود وحتى “القطيعة” الحالية.

ولم يسبق للسفارة الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة أن خرجت ببلاغ حول مسألة التأشيرات، رغم الغضب الشعبي الذي واجهته خلال تلك الأشهر بسبب رفضها لمئات طلبات التأشيرات حتى من شخصيات سياسية واقتصادية وفنية ورياضية مغربية بارزة.

واشتعل الغضب المغربي أكثر حين رفضت السفارة الفرنسية إرجاع المبالغ المالية التي دفعها طالبوا التأشيرات، رغم رفض أغلبها من قبل ممثلي الدبلوماسية الفرنسية في المغرب.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة