انطلاق أول شحنة من القنب الهندي من باب برد نواحي شفشاون. انطلقت أول امس الاثنين أول شاحنة من القنب الهندي المقنن من المغرب، تحديدا من وحدة تحويل وتصدير مرخصة تقع في جماعة باب برد إقليم شفشاون.
وتعتبر هذه الخطوة تحولا مهما في صناعة القنب الهندي بالمغرب، إذ يتم التركيز خلال الآونة الأخيرة على تقنين هذا القطاع والترخيص لزراعته وتصديره، بشكل قانوني ومراقب.
وتعتبر وحدة تحويل وتصدير القنب في باب برد الوحدة الأولى من نوعها التي تمتلك جميع التراخيص الضرورية لانتاج وتصدير المنتوجات المشتقة من القنب.
ويرتقب من هذه الخطوة تعزيز الاقتصاد المغربي، وخلق فرص شغل جديدة، كما سيكون لها أثر إيجابي على الزراعة المستدامة وكذا تطوير صناعة القنب الهندي.
وجاء هذا القرار بعد أبحاث طويلة، والتعاون مع مختلف الجهات المعنية وكذا خبراء في هذا القطاع بغية ضمان تنفيذه بشكل فعال ومنظم.
وفي مارس المنصرم شرعت جماعة باب برد في إقليم شفشاون في بناء أول وحدة إنتاجية للقنب الهندي المقنن، من أجل تحويل وتثمين هذه النبتة واستخراج مواد تهم الصناعات الغذائية والطبية والعلاجية والتجميلية.
ويشرف على هذه الوحدة تعاونية بيوكنات وشركائها، كما توجد داخل نفوذ جماعة باب برد تحديدا دواد إكسمان، كما حصلت “التعاونية”، على أول رخصة على الصعيد الوطني السنة الماضية بالإضافة الى العشر رخص التي تم تسليمها انذاك لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.
وأشارت تعاونية بيوكنات في بيان لها إلى أن المنشأة هذه جاءت في إطار شراكة تم إبرامها مع شركاء عموميين وخواص، وستساعد في استخراج الكنابيديول ومواد أخرى أثبتت أنها تندرج ضمن الصناعات الغذائية والصناعية والمكملات الغذائية والتجميلية
وتابع المصدر ذاته إلى أن هناك مجموعة من التجارب الفلاحية التي تجرى مع عدد من فلاحي منطقة شفشاون، والمنخرطين في تعاونيات فلاحية تعمل على توفير المادة الخام بعد توفر البذور الخاصة بذلك، والتي تحتوي على أقل من 1 في المائة من نسبة رباعي هيدروكانابينول (THC)، بالإضافة إلى توفرها على نسب عالية من مادة الكنابينول.
والقنب الهندي هو نبات علاجي له تأثير مخدر من جنس كاسيات البذور من عائلة قنبية. وهناك ثلاث أجناس معروفة للنبتة، قنب مزروع والقنب الهندي المخدر، والقنب البري المصغر.

