عبر الإسباني خورخي فيلدا مدرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، عن ارتياحه للأجواء داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية للعبة وسعادته بنجاحه في أول مهمة رسمية له مع لبؤات الأطلس اللاتي قادهن للتأهل إلى الدور الثالث من التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024، على حساب منتخب ناميبيا.
وصرح فيلدا عقب المباراة التي جمعت بين المنتخب المغربي النسوي ونظيره الناميبي، بأنه سعيد للغاية بالفوز على ناميبيا بنتيجة هدفين نظيفين لحساب إياب الدور الثاني من التصفيات الإفريقية المؤهلة للأولمبياد وقال معبرا ” كان بالإمكان أن نسجل أهدافا أخرى أمام الفرص التي أُتيحت لنا ولكني سعيد للغاية لأن مرمانا لم تستقبل أي هدف في المباراتين، رغم أننا واجهنا منتخبا قويا على المستوى البدني، وقد حققنا الأهم وهو التأهل”.
كما عبر الربان الجديد لسفينة المنتخب النسوي لكرة القدم، عن امتنانه للاعبات على الأداء الذي قدمنه في المباراة أمام ناميبيا، قائلا ” أشكر اللاعبات على أدائهن خصوصا في الشوط الثاني، لقد وجدنا صعوبات في الشوط الأول للقاء وكانت هناك صراعات ثانية ولم نجد الكثير من الحلول”.
وتفوق بطل العالم خورخي فيلدا في أول اختبار له مع لبؤات الأطلس بعد تحقيق التأهل للدور الثالث من التصفيات عقب الانتصار ذهابا أمام ناميبيا بنتيجة هدفين لصفر بالملعب الكبير لمراكش، وبنفس النتيجة فاز إيابا بملعب مولاي الحسن بالرباط أمس الثلاثاء عن طريق توقيع إيمان سعود الهدف الأول مُفتتحة به التسجيل في حدود الدقيقة 75، للمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية بينما الهدف الثاني كان من توقيع غزلان شباك من ضربة جزاء في الدقيقة 88 معززة به تفوق اللبؤات.
وقال المدرب الإسباني خورخي فيلدا الذي خلف المدرب الفرنسي السابق رينالد بيدروس، ” بدايتي مع لبؤات الأطلس كانت جيدة وكانت فرصة مفيدة من أجل التعرف على اللاعبات، كما أنني تابعت عدة أشرطة ونحن نتابع مستوى كل اللاعبات سواء على مستوى المغرب أو خارجه، ولا ننسى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقدم لنا دعما غير مشروط بتاتا لنظهر بالشطل الجيد تحت ظروف احترافية إلى أبعد حد”.
وسيواجه المنتخب المغربي النسوي في الدور الثالث من التصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية بباريس، منتخب تونس النسوي في شهر فبراير من السنة المقبل بحيث سيكون الذهاب بتونسي ومباراة الإياب بالمغرب.