قامت أسماء أغلالو، عمدة الرباط، صباح اليوم الأحد 05 نونبر 2023، بزيارة تفقدية لمركز إجراء امتحانات الكفاءة المهنية لفائدة الموظفين التابعين لجماعة الرباط.
وخلال هاته الزيارة أكدت غلالو ضمن تصريحات للصحافة أن الهدف من حضورها اليوم هو إعطاء الدعم لكافة الموظفين الذين يجتازون الامتحانات المهنية، وهي مناسبة لتؤكد للجميع أنها ستسهر شخصيا على شفافية الامتحانات وترفض رفضا باثا أي شكل من أشكال التدخلات.
واطلعت عمدة الرباط، خلال الزيارة، على الظروف التي تجري فيها الامتحانات حرصا منها على ضمان تكافؤ الفرص أمام جميع موظفي الجماعة.
وشددت غلالو خلال توجيهاتها لأعضاء لجنة امتحانات الكفاءة المهنية، على ضرورة حرص اللجنة على شفافية ونزاهة الامتحانات، مؤكدة أنها لن تسمح بأي خرق كيفما كان نوعه، وذلك من أجل ضمان أجواء من التباري متكافئة أمام جميع الموظفين، من أجل تكريس شفافية ونزاهة هاته العملية.
ويشار إلى أن دورة أكتوبر لمجلس جماعة الرباط، تحولت إلى “جلسة أشباح”، حيث تغيب أغلبية الأعضاء، من الأغلبية والمعارضة، كما نشرنا في مقال سابق.
وقال عضو في المجلس جماعة الرباط، اختار عدم الكشف عن هويته، إن أغلالو وجدت نفسها تترأس جلسة مشكلة من عشرة أعضاء فقط، بحضور أربعة مستشارين من حزبها وأربعة مستشارين عن الحركة الشعبية وإثنين عن حزب الإتحاد الاشتراكي، في حين غاب 70 مستشارا، مما يعني أن عزل أغلالو أصبح مسألة شكليات وإجراءات مسطرية فقط، وفق المتحدث نفسه.
وأكد المصدر ذاته أن دورة أكتوبر ستكون نهاية حقبة أغلالو على رأس جماعة العاصمة، حيث اتسمت مرحلتها بالشطط والتعسف في استعمال السلطة والسب والقذف والسلطوية والانفرادية الفجة في التدبير.
على نفس المنوال، أكد مراقبون أن مقاطعة الجلسة الأولى من افتتاح دورة أكتوبر رسالة واضحة وجهتها أحزاب الأغلبية والمعارضة للرئيسة الحالية، حيث بات من المؤكد أن هذه الأخيرة أضحت تلعب الوقت بدل الميت من عمر رئاستها للمجلس.
جدير بالذكر أن الرئيسة كانت مضطرة لرفع الجلسة الأولى من دورة أكتوبر صباح اليوم، بعد أن وجدت نفسها في مواجهة قاعة فارغة، بعد انقلاب أغلبيتها عليها.
ويشار إلى أن أسماء أغلالو أو “ميسي الدورات”، كما شبهت نفسها في وقت سابق، وجدت نفسها اليوم خارج قيادة الفريق السياسي للتجمع الوطني للأحرار بالمجلس ومستبعدة أيضا من قيادة الأغلبية بنفس المجلس.
وفي تصريح هاتفي خص به إدريس الرازي، رئيس مجلس مقاطعة حسان عن حزب التجمع الوطني للأحرار، موقع “فبراير”، قال إن سلطوية أغلالو غير طبيعية، مؤكدا أن الجلسة التي تم إجراؤها مع عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار لم تعطي أكلها، حث أن هذه الأخيرة رفضت كل مساعي قيادة الحزب لاحتواء الأزمة بعد أن خسرت كل دعم كل المستشارين، وهدمت الأغلبية.
وأكد المتحدث في نفس السياق، أن سب المستشارين بالكلمات النابية وإهانتهم ورفضها للتواصل وتعنتها واتهامهم بالرشوة يجسد كل أشكال السلطوية التي تمارسها أغلالو في تسييرها لجماعة الرباط، مؤكدا أن أغلالو لم تكن يوما محل إجماع.
وفي ظل هذه المعطيات وفي إنتظار ما يمكن أن تسفر عنه باقي جلسات دورة أكتوبر، فإنه بات من المؤكد أن أغلالو ستعود لدكة البدلاء بحزب “الحمامة”، في انتظار “الميركاتو” الانتخابي للنخب السياسية.