قالت الممثلة المغربية فرح الفاسي إنها بصدد التحضير لمسلسل جديد رفقة المخرج هشام الجباري وسيناريو من تأليف بشرى مالك ، يرتقب أن يرى النور خلال شهر رمضان.
وسيتم عرض قريبا فسلما سينمائيا لعبت فيه فرح الفاسي دور البطولة رفقة زوجها الممثل عمر لطفي، ومسلسل آخر بعنوان “رحمة”، سيطرح قريبا.
وأشارت الفاسي أن تجسيد دور معين سواء كان في السينما أو التلفزيون يتطلب مجهودا نفسيا ووقتا كبيرين، مشيرة أن الأدوار المركبة يمكن أن تبقى متقمصا هذه الشخصية لمدة أطول بعد انتهاء مدة التصوير.
واعتبرت فرح الفاسي أن نجاح عمل ما مرتبط بمجموعة من العوامل هي التي تحدد ما اذا كان العمل سينجح أم لا، مؤكدة أن المؤثر يمكنه أن يدخل عالم التمثيل لما لا، لكن شريطة أن يكون موهوبا وأن يحرص على تطوير مهاراته وتقنين إمكانيته.
والصعوبة في المجال الفني هي الاستمرارية والحرص على التطور سنة بعد أخرى ، مردفة أن “البوز”، المجاني لا يمكن أن يرفع من قيمة صاحبه.
وتطمح فرح الفاسي لتجسيد مجموعة من الأدوار السينمائية وأن طموحاتها غير محدودة في هذا الشق، إلا أن هناك دور تجسد خلاله شخصية استعراضية كانت تطح بتجسيده لكن حسب قولها أن عمرها لايسمح لها بذلك.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن الوعد الذي قدمته لوالدها قبل وفاتها حافز أساسي لها من أجل إتمام دراستها وتحصيلها لشهادة الدكتوراه.
وقالت الممثلة المغربية فرح الفاسي إنها طبعت وزوجها الممثل عمر لطفي مع الإشاعات التي يتم تداولها بين الفينة والأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تفيد انفصالهما.
واشارت فرح الفاسي أن هذه الإشاعات التي عن طريقها تتصدر وزوجها “الترند”، تؤكد أن الجمهور المغربي يطمح لتتبع أخبارهم وتحرص على تقبلها بصدر رحب.
أما عن إمكانية ولوج ابنتها لعالم التمثيل أكدت فرح الفاسي أن لا مشكل لديها في الموضوع، وأنها ستؤيد قرارات ابنتها التي ستتخذها بنفسها، وستحترم رغبتها في ولوج الميدان الفني، وأنها ستسير على منهج والديها اللذان أيداها وسانداها.
وعن التسريبات التي يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص التعديلات التي ستطرأ على مدونة الأسرة أكدت فرح الفاسي أن هناك تعديلات مهمة، مبرزة أن التقسيم يجب أن يكون بين الطرفين بالتساوي في حال ماكان الاثنان عملا على تحصيلها أثناء فترة زواجهما.
وتشاطر فرح الفاسي الرأي مع المطالب التي تدعو عدم خروج الزوجة من منزلها في حال حصول الطلاق، باعتبارها أم حاضنة للأطفال، دون التنكر لحقوق الرجل التي يعاني منها ظلما يجب أخذها أيضا بعين الاعتبار.