أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون، مساء أمس الأربعاء 20 دجنبر الجاري، شخصين يبلغان من العمر 22 و28 سنة، أحدهما مبحوث عنه على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطهما في تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والنصب والاحتيال.
وكانت مصالح الشرطة بالعيون قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدم بها 12 شخصا يتهمون المشتبه فيه الرئيسي بتعريضهم للنصب والاحتيال بدعوى تهجيرهم بطريقة غير شرعية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات عن تحديد هويته وتوقيفه بمدينة العيون.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف المشتبه فيه الثاني المتورط في أفعال المشاركة في هذا النشاط الإجرامي، علاوة على ضبط 16 مرشحا للهجرة بداخل أحد المنازل بمدينة العيون، والذين وعدهم المعنيان بالأمر بتهجيرهم بطريقة غير شرعية عبر المسالك البحرية.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وفي خبر منفصل، وفي إطار المجهودات الأمنية، للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، تمكنت فرقة مكافحة العصابات، في وقت سابق من شهر دجنبر، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة، يبلغ من العمر 53 سنة، لاشتباه تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في مخدر الشيرا.
وقد تم إيقاف المشتبه فيه بإحدى الأزقة المتفرعة عن شارع اسكيكيمة بمدينة العيون، في حالة تلبس بحيازة نصف صفيحة من مخدر الشيرا مجزأة وجاهزة للترويج، كما تم حجز مبلغ مالي يشتبه كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، وهاتف نقال يستعمله في التواصل مع زبائنه.
إجراءات التفتيش التي بوشرت بمسكنه أسفرت عن حجز كمية أخرى من مخدر الشيرا عبارة عن 24 صفيحة، بلغ مجموع وزنها 2150 غراما، علاوة على مبلغ مالي آخر.
بناء عليه تم وضع الموقوف تحت الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لا زالت الأبحاث والتحريات متواصلة قصد إيقاف كل من له ارتباط بهاته القضية.