أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الاثنين 22 يناير 2024، بلاغا توضيحيا، بعد الأحداث التي رافقت مباراة المنتخب الوطني مع نظيره الكونغولي، برسم الجولة الثانية عن المجموعة السادسة من مسابقة كأس إفريقيا للأمم الكوت ديفوار 2023.
وأكدت الجامعة في بلاغ لها، على العلاقات المتميزة والتاريخية بين المملكة المغربية وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذا روابط الأخوة بين الشعبين.
وفي نفس السياق، أردف المصدر نفسه أن علاقة التعاون الاستثنائية بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الكونغولي لكرة القدم (FECOFA)، وعدد اللاعبين الكونغوليين الذين يمارسون نشاطهم في المغرب واتفاقية الشراكة التي تجمع بين الاتحادين خير دليل على ذلك.
وأدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كل “التصرفات غير الرياضية” التي تلت هذه المباراة دون الدخول في “منطق الاتهامات”.
وذكر البلاغ، أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع كان أول من هنأ مدرب المنتخب الكونغولي السيد سيبستيان دوسابروهو ما يترجم قيم الروح الرياضية العالية بين المنتخبين.
وأشار المصدر نفسه، أن اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي، سهر على تتبع علاج اللاعب “هينوك باكا”.
ومن خلال ما سبق، تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبر ذات البلاغ، مجددا تمسكها بقيم الروح الرياضية والأخلاق واللعب النظيف، مبرزة أن هذه الاحداث لن تؤثر باي شكل من الأشكال على الروابط الأخوية بين البلدين.
هذا واندلعت اشتباكات بين لاعبي منتخبي المغرب والكونغو الديمقراطية، وذلك عقب نهاية مباراتهما بالتعادل 1 – 1 لحساب الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات لبطولة كأس أفريقيا المقامة حالياً في كوت ديفوار.
وبحسب مصادر متطابقة، كانت شرارة البداية عندما وجه اللاعب الكونغولي شانسيل مبيمبا عبارات وحركات، وصفت بـ”المسيئة”، لمدرب المغرب وليد الركراكي، ما أشعل الموقف بين لاعبي الطرفين.
جدير بالذكر أنه وعلى ضوء الشجار، فتح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” تحقيقا لمعرفة أسباب الشجار والأحداثِ المؤسفة التي أعقبت المواجهة في كوت ديفوار.