تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، نزول أمطار ضعيفة أو قطرات مطرية متفرقة فوق كل من الريف ومنطقة طنجة و اللوكوس، مع تشكل كتل ضبابية على السواحل والسهول الشمالية والوسطى، و كذا فوق هضاب الفوسفاط و شمال الأقاليم الجنوبية.
وسيظل الطقس باردا نسبيا خلال الصباح و الليل فوق مرتفعات الأطلس، مع تسجيل هبات رياح معتدلة فوق المنطقة الشرقية و الواجهة المتوسطية.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 00 و 06 درجات بمرتفعات الأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية والسفوح الجنوبية – الشرقية، وما بين 07 و 12 درجة بكل من السايس وسهول تادلة والرحامنة وهضاب الفوسفاط ووالماس والجنوب الشرقي للبلاد، وما بين 12 و 18 درجة بباقي أرجاء المملكة.
أما درجات الحرارة خلال النهار فستكون في ارتفاع على العموم.
وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان مؤقتا خلال الصباح شمال طرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج جنوب طرفاية.
ومع تجدد الجفاف للعام السادس تواليا يطرح مجددا النقاش حول فاعلية السياسة الزراعية المعتمدة في المملكة منذ 15 عاما، والتي تستهدف بالأساس رفع الصادرات من خضروات وفواكه تستهلك حجما كبيرا من المياه، بينما تشهد الأخيرة “تراجعا مطلقا” كما ينبه الخبير الزراعي محمد طاهر سرايري.
تقدر حاجات المغرب من المياه بأكثر من 16 مليار متر مكعب سنويا، 87 بالمئة منها للاستهلاك الزراعي، لكن موارد المياه لم تتجاوز نحو 5 ملايين متر مكعب سنويا خلال الأعوام الخمس الأخيرة.
تراهن المملكة على تحلية مياه البحر لمواجهة هذا العجز، وتخطط لبناء سبع محطات تحلية جديدة بنهاية 2027 بطاقة إجمالية تبلغ 143 مليون متر مكعب سنويا، فيما تتوافر حاليا 12 محطة بطاقة إجمالية تبلغ 179,3 مليون متر مكعب سنويا، وفق معطيات رسمية.
لكن مواجهة المعضلة “يتطلب مراجعة السياسة الزراعية في العمق”، كما يؤكد هندوف آسفا “لكون الحكومة تسير في اتجاه مخالف للواقع”.