تحتضن كلية عين الشق التابعة لجامعة الحسن الثاني، عددا من الطلبة في وضعية إعاقة شابات منهم وشباب، وهو الأمر الذي كان عاملا في إقرار عقد ندوة دولية عن المرأة في وضعية إعاقة، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة.
ونظم المسؤولون عن شعبة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، يوم الثلاثاء الماضي خامس مارس الجاري، ندوة دولية تحت إشراف الدكتورة ليلى الشرقاوي المشرفة على ماستر “علم النفس السريري مقاربات علاجية”.
وقال الدكتور عبد القادر ازداد رئيس شعبة علم النفس بكلية الآداب عين الشق، إن جامعة الحسن الثاني تحتضن العديد من الطلبة في وضعية إعاقة، مؤكدا إلى أن عميد الكلية يملي اهتمامه بهذه الفئة معبرا :” الشيء بالشيء يُذكر، أحصينا الطلبة في وضعية إعاقة وشيدنا خلية تتكفل بمساعدتهم، لن لم يستجب سوى 26 طالب منهم 9 طالبات، لذلك أنا أحث هؤلاء الفئة من الطلبة للانخراط في الخلية التي لها هدف نبيل”.
ومن جهتها، ليلى الشرقاوي تساءلت قائلة في كلمتها :” إذا كانت المرأة التي لا تعيش في وضعية إعاقة تواجه إكراهات متعددة، فكيف يمكننا أن نتصور المعانات النفسية المضاعفة والمزدوجة من خلال النوع ووضعية الإعاقة التي تعيشها هذه المرأة ؟”.
واستغلت ليلى الشرقاوي الندوة الدولية عن وضعية المرأة في وضعية إعاقة من أجل توقيع كتابها الجديد، الذي يحمل عنوان “النساء المذنبات” باللغة الفرنسية، كما تحدثت ليلى عن الإكراهات التي تواجهها المرأة في وضعية إعاقة، مشيرة إلى أن الندوة عُقدت بهدف أن :” لنلقي الضوء على موضوع يخص مجتمعنا رغم أنه لا يُسمع عليه كثيرا”.
وتعليقا على تنظيم هذا الحدث العلمي، أكدت الدكتورة الشرقاوي أن علم النفس يواكب القضايا الراهنة التي تهم المرأة على كل الأصعدة، مشيرة إلى أن اللقاء عرف مشاركة خبراء وطنيين ودوليين للانفتاح على تجارب محلية ودولية في مجال الاهتمام بالمرأة وتعميق النقاش حول وضعيتها، خاصة التي تعاني من الإعااقة، ولتسليط الضوء على تبعات ذلك على وضعيتها النفسية.
كما خصصت هذه الندوة للحديث عن الاكراهات والتحديات التي تواجهها المرأة في وضعية إعاقة وذلك بحضور عدد من الفاعلين والباحثين بهدف تدارس الوضع الراهن للمرأة المغربية.