تحدث الكاتب الصحافي عبد العزيز كوكاس في هذا الجزء من حواره مع “فبراير” عم مؤلفاته وكتاباته، وقال بانها تتنوع بين الابداع والتأليف الصحافي والسياسي، ففي مجال الابداع “أول ما ظهر لي رواية “ذاكرة الغياب”والطبعة الأولى طبعت في 2001 والثانية في 2007 ثم طبعت في المانيا في عام 2022، وهذه الرواية أحس ما كتبت يوما أنها كما لو تريد أن تتلبس غيرة بها شديدة ان لا يبزغ عنوانا مثلها او شبيهها أو أحسن منها.
الرواية ظلت يضيف المتحدث مثل بيضة الديك في مجال السرد والرواية والطبعة الثالثة قلت باني سأقتل ابنة الكلب هاته قبل أن تقتلني، طبعا هناك كتب أكلت أصحابها مثل كتاب شكري أكله الخبز الحافي وفيكتور هيغو أكله البؤساء لأنه أصبح مشهورا بها رغم أن لها إبداعات أروع منه وأجمل .
أيضا هناك في مجال الكتابة الصحافية سلسلة أحلام غير منتهية الصلاحية ووصلت اليوم إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول بعنوان أحلام غير منتهية الصلاحية والثاني هو “براد المخزن ونخبة السكر” والجزء الثالث هو ليكن هناك نور وسيصدر قريبا الجزء الرابع من هذه السلسلة .
أما في مجال الترجمة ترجمت كتابا للفرنسي المحقق الذي هو “المغرب على الخط الامامي لجبهة الحرب” وطبع في ثلاث طبعات وهناك كتاب عن جبهة البوليساريو سميته “وجهة نظر مغايرة لقضية البوليساريو” في تطورها من حركة التحرير الى حركة انفصالية في سياقات جيو اسياسية وطبع في 3 طبعات متتالية.
وتساءل كوكاس عن كيفية اغراس فعل القراءة في الجيل الجديد الذي هو جيل يعيش في عالم منفصل عن الماضي، وهو تساؤل صعب فنحن ولدنا في إطار كل شيء كان بكرا لم تكن لآبائنا مكتبات وكنا نقرأ الأوراق التي نجدها في “الحمص والكامون والزريعة” والجرائد الملقاة في الطريق، ولم تكن هناك إلا مجموعات قصصية مشهورة لمحمد عطية الأبرشيوالكتاب المدرسي لسلسلة اقرأ.
وسجل المتحدث أن المجتمع المغربي وقتها كان مجتمعا شفويا لأن العلم في الصدور وليس في السطور، تؤخذ كلمة الرجل من افواهه خذ الحكمة من أفواه الأطفال أو المجانين، لذلك اكرر ان المجتمع في طبعه شفوي، وبدأنا نتلمس طريقا نحو القراءة فكنت أقصد مدينة الرباط لكي نقرأ الجرائد “العلم ولوبينيون” واقفين تم بعدها ننتقل إلى أنوال ونقف بعدها لقراءة الجريدة.