أفاد كمال حدان المندوب بالنيابة للمعرض الدولي للفلاحة (سيام) اليوم الأحد بمكناس، بأن الدورة 16 لهذا الملتقى استقطبت أكثر من مليون زائر.
وقال حدان، في تصريح صحفي في ختام فعاليات هذا المعرض “استقطب (سيام ) أكثر من مليون زائر إلى غاية ظهر اليوم، مما يؤكد دوره كمنصة أساسية للفلاحة على المستوى الدولي والقاري”.
وأوضح حدان أن الدورة 16 للمعرض، التي انعقدت تحت شعار “المناخ والفلاحة: من أجل أنظمة إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”، عرفت مشاركة 1500 عارض من 70 دولة، و 45 وفدا أجنبيا ، من بينهم 22 وزيرا ، بالإضافة إلى منظمات دولية من قبيل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).
وأشار إلى أن مساحة المعرض امتدت على مساحة 12.4 هكتارا، منها 11 هكتارا مغطاة، وشهدت مشاركة أكثر من 500 تعاونية وأكثر من 200 من مربي المواشي، مما يؤكد على ثراء وتنوع العرض المقدم.
وأضاف “تميز قطب المنتجات المحلية بالفرادة، حيث سلط هذا القطب، الذي امتد على مساحة 16 ألف متر مربع وضم أكثر من 500 منصة، الضوء على تجمعات المنتجين، ومن ضمنهم تلك الموجودة في المناطق المتضررة من زلزال الحوز”.
وعلى مستوى المعارف والابتكار، شهد المعرض تنظيم حوالي أربعين ندوة، أغنتها مناقشات ثرية حول موضوعات رئيسية مثل التغير المناخي، ورقمنة الفلاحة، وأهمية البحوث الفلاحية من أجل الاستدامة.
واختتمت فعاليات الدورة السادسة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، اليوم الأحد بمكناس، محققة نجاحا يعزز من مكانة هذا الحدث ضمن أجندة المعارض العالمية الكبرى.
وشهدت الدورة الـ16 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، التي فتحت أبوابها أمام الجمهور يوم الجمعة، توافدا غير مسبوق للزوار ، مما يشهد على نجاح كبير ومؤكد يبرز أن المعرض أصبح موعدا لا محيد عنه في أجندات التظاهرات الفلاحية الدولية الكبرى .
فمنذ الساعات الأولى من صباح أمس السبت، ولت فئات كبيرة وبشكل متواصل وجهتها نحو المعرض الواقع في ساحة صهريج السواني بمكناس ، مما يعكس الاهتمام المتزايد بقطاع الفلاحة وبالابتكارات والاتجاهات التي تشكل مستقبل هذا القطاع الحيوي.
تتجول الحشود في أروقة المعرض باهتمام وانبهار كبيرين ، ذلك أن الامر يتعلق بالنسبة للعديد من الزوار بفرصة لاكتشاف أحدث الابتكارات التكنولوجية في المجال الزراعي، بينما بالنسبة للآخرين، فهو بشكل لحظة مميزة لتجديد التواصل مع تقاليد الأجداد ومعارفهم.
أما الأطفال، فتشهد عيونهم الشاخصة على انبهارهم الكبير بالمعارض وبالأنشطة المتنوعة، خاصة في قطب تربية المواشي ، حيث تبلغ حماستهم ذروتها.
أما قطب المنتجات المجالية فيعد بمثابة رحلة حقيقية عبر ربوع المملكة ، كما أنه يحظى باهتمام كبير من قبل الزوار ، حيث تعج الأروقة بتدفق غير منقطع للزوار الذين يتوقون جميعا الى اكتشاف ما تحبل به أرض المغرب من خيرات .
وبالنسبة للجديد الذي تحمله هذه الدورة فيتمثل في رواق الفلاحة الرقمية “Agrodigital” ، الذي يجمع الشركات العاملة في مجال تطوير الحلول والتقنيات الرقمية لتطوير أنظمة الإنتاج الزراعي الفعالة، والذي يشهد أيضا إقبالا كبيرا ، سواء من طرف المهنيين الباحثين عن الابتكار أو الأفراد المتحمسين للاكتشاف.
كما أن أقطاب أخرى تؤثت فضاء المعرض الدولي الكبير ، لا سيما القطب “الدولي” الذي يستقبل إسبانيا ضيف الشرف، بالإضافة بالخصوص إلى أقطاب “الزراعة الغذائية”، “المكننة “. “الجهات ” و”المؤسسات”.

