يروي وهيم ياسين، سائق سيارة أجرة صغيرة في الدار البيضاء، قصة فكرته المبتكرة التي نالت إعجاب المغاربة، والتي تهدف إلى تحسين صورة سائقي “الطاكسيات” وتقديم خدمات متميزة للركاب.

بدأت الفكرة عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19، حيث جهز ياسين سيارته بمجموعة من الخدمات والتسهيلات للركاب، مثل توفير إنترنت WiFi، ومعقمات، وكمامات، وأجهزة شحن للهواتف، وأقلام وورق للكتابة.

ويقول ياسين: “لاحظت أن الناس كانوا بحاجة لشحن هواتفهم أو إرسال رسائل أو تدوين بعض الملاحظات، لذلك قررت توفير هذه الخدمات لراحتهم”.

وبعد النجاح الذي حققته الفكرة، قام ياسين بتطويرها لتشمل خدمات إضافية مثل توصيل الطلبات وإمكانية تصفح الإنترنت والترفيه من خلال جهاز لوحي متوفر في السيارة.

يضيف ياسين: “في البداية، كان بعض الركاب متحفظين على فكرة سيارة أجرة نظيفة ومجهزة بهذه الخدمات، لكنهم سرعان ما تقبلوها وأصبحوا يشعرون بالراحة والأمان”.

ونال ياسين إعجاب المغاربة بفكرته المبتكرة، حيث أصبح له قاعدة من الزبائن المنتظمين الذين يفضلون التنقل معه بسبب الخدمات المتميزة التي يقدمها.

ويتطلع ياسين إلى تعميم فكرته على جميع سيارات الأجرة في المملكة، بهدف تحسين صورة المهنة وتقديم خدمات عالية الجودة للركاب.

كما يحلم ياسين بابتكار جديد يسهل التواصل بين سائقي سيارات الأجرة والركاب الأجانب، خاصة مع اقتراب استضافة المغرب لكأس العالم لكرة القدم 2024، وذلك من خلال جهاز قادر على ترجمة اللغات في الوقت الفعلي.

ويختتم ياسين حديثه بتوجيه رسالة لزملائه سائقي سيارات الأجرة، داعيًا إياهم إلى تحسين صورتهم والاهتمام بمظهرهم وسياراتهم، لكي يبادلهم الركاب نفس الاحترام والثقة.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store