عجل منتخب فرنسا لكرة القدم، بالوداع الأخير للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، من نهائيات كأس أمم أوروبا “اليورو” 2024، وذلك في دور ربع نهائي البطولة، عن طريق ضربات الترجيح التي أبت إلا أن تبتسم مجددا لمنتخب “الديكة”.
وغادر كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال الأول لكرة القدم، بطولة كأس أمم أوروبا “يورو2024” بركلات الترجيح بنتيجة خمسة أهداف مقابل ثلاثة، أمام نظيره فرنسا في المباراة التي أقيمت مساء أمس الجمعة.
وخدل فيليكس رونالدو الذي تقدم لضربة الجزاء الأولى ليُسددها بنجاح في مرمى فرنسا، عندما أهدر اللاعب الشاب ضربة حظ لم تبتسم في وجهه وذهبت غير بعيد عن العارضة، مُعلناً بها النهاية الأخيرة لأسطورة البرتغال على مستوى بطولة “اليورو”.
أما دييغو كوستا، الذي كان بطل ضربات الترجيح في لقاء ثمن النهائي بين منتخب بلاده البرتغال، وسلوفينيا بتصديه لثلاث ركلات حظ، اكتفى بدور الحاضر الغائب أمام صياح “الديكة” ولم يتمكن من لملمة جراح زميله جاو فيليكس وإنقاذ ماء وججه بعدما حرم منتخب بلاده من بطاقة التأهل، وحرمان رونالدو من شرف إضافة النجمة الثانية على قميص منتخب بلاده، بل “وحرمان متتبعي المستديرة من أسطورة كروية عالمية خالدة”.
في الشوط الأول لمباراة فرنسا والبرتغال، برسم ثمن نهائي كأس الأمم الأوروبية، كان قد حُسم بالتعادل السلبي رغم الهجوم القوي من جانب منتخب البرتغال، واستمر ضغط رونالدو ورفاقه في الشوط الثاني باستحواذ كبير على الكرة فاقت نسبته 60 في المائة، أمام مرتدات هجومية محتشمة من زملاء كيليان مبابي، إلا أن غياب الأهداف قاد الحكم الانجليزي لإعلان الأشواط الإضافية دون أي جديد يُذكر.
ووصل المنتخبان إلى ركلات الترجيح، والتي حسمها منتخب فرنسا لصالحه بنتيجة 5-3 ليضرب موعدًا مع إسبانيا في دور نصف نهائي كأس أمم أوروبا “يورو2024”.
وظهر رونالدو بعد المباراة ويبدو عليه الحزن بسبب وداع يورو 2024 بشكل رسمي على يد مبابي ورفاقه في منتخب فرنسا.
وطيلة الخمس مباريات التي خاضها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، غاب عن هز الشباك لأول مرة في مسيرته ببطولة دولية كبرى، بحيث فشل “الدون” في التسجيل خلال المباريات الثلاثة التي لعبها في دور المجموعات، ثم أمام سلوفينيا وفرنسا على التوالي ليُسدل الستار على سجله المثالي بالتسجيل في جميع البطولات الدولية الكبرى التي شارك فيها.
من ناحية ثانية، سجّل كريستيانو رونالدو في النسخة الحالية من “اليورو” 4 ركلات ترجيح أكثر من أي لاعب آخر في تاريخ البطولة الأوروبية، لكن ذلك لم يشفع لمنتخبه في ضمان مقعد بالمربع الذهبي.
واكتفى قائد النصر، بصنع رقمين قياسيين في نسخة اليورو الألمانية، ليصبح أكثر لاعب مشاركة في نسخ مختلفة بالبطولة (6 بطولات)، والأكثر صناعة للتمريرات الحاسمة بالتاريخ بحصيلة 8 أهداف.