قرر رجل الأعمال المغربي، أنس كورامي، الانسحاب من سباق رئاسة المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، بعدما كان قد وضع ترشيحه في المرحلة السابقة التي فتح خلالها الرئيس المُستقيل عبد المجيد البرناكي، باب الترشيحات للرئاسة.
وسطر كورامي، في رسالة توضيحية وجهها للرأي العام الودادي، الأسباب والعوامل التي ساهمت في اتخاذه قرار عدم تقديم ملف الترشيح لرئاسة الوداد الرياضي، بعد إجراء الجمع العام غير العادي للفريق أول أمس الإثنين، على أن يُقام الجمع العام العادي الانتخابي في الرابع والعشرين من شهر يوليوز الجاري.
وعزى الشاب أنس كورامي، عدم تقديم ترشيحه خلال الجمع العام الانتخابي المقبل، إلى الانكباب الجماعي لجماهير فريق الوداد الرياضي على شخص واحد واقتناعها باسمه دون مناقشة الأسماء الأخرى، مُشيرا في رسالته إلى أن فريق عمله يرى في خطوته هذه تفضيلا للمصلحة العليا للنادي في هذا المرحلة الانتقالية.
وأوضح كورامي في رسالته :” نحن نحترم إرادة فئة كبيرة من الجماهير التي اختارت التوجه الذي تراه مناسبا لقيادة النادي، ونؤمن بأن وحدة الصف واحترام الالخيارات الجماعية هي السبيل الأفضل لتحقيق النجاح والاستمرارية”.
وأشار المتحدث ذاته، في توضيحه إلى تعيين هشام أيت منا رئيسا لفرع كرة القدم، الذي بدأ بالفعل باتخاذ مجموعة من القرارات التي تهم الفريق الأول، إذ اعتبر أنه :” بما أن العمل قد بدأ بالفعل سواء على مستوى فرع كرة القدم أو الفروع الأخرى، فإننا مقتنعين بأن على المسؤولين الحاليين مواصلة مشروعهم وتصوراتهم في ظروف مثالية”.
كما لم يمتنع كورامي وفريقه عن تقديم يد الدعم والمساندة رغم ابتعاده عن كرسي الرئاسة، معبرا :” نؤكد لكم أن أعضاء فريقنا سيظلون دائما على استعداد لخدمة النادي على جميع المستويات، نحن ملتزمون بدعم النادي، وسنظل دائما في صفوف الجماهير نساند ونشجع نادينا الغالي”.
وأكد أنس على التزام الحياد تُجاه جميع المرشحين المحتملين لرئاسة المكتب المديري لفريق الوداد الرياضي، رابطة مسؤولية اختيار الأفضل للنادي بمنخرطي الفريق، مُشيرا إلى تفاعلهم الإيجابي مع مشروعه موضحا :” للأمانة المنخرطين أبانوا دائما عن احترافية كبيرة، وأظهروا حبا واحتراما للنادي خلال جميع لقاءاتنا معهم”.
ويُشار أن سعد الله ياسين، قد وضع بالفعل ترشحه لرئاسة فريق الوداد الرياضي، بعد فتح باب الترشيحات تأهبا للجمع العام الانتخابي المقبل على الأبواب، ليُنافس الاسم البارز الذي استقرت عليه فئة كبيرة من الجماهير الودادية، هشام أيت منا.


