أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، القضاء على محمد محاسنة المسؤول عن عمليات تهريب الأسلحة في حركة حماس بقطاع غزة، مضيفا أن قواته تمكنت من القضاء على 45 مسلحا فلسطينيا في جميع أنحاء قطاع غزة خلال 24 ساعة.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان “قطعة جوية تابعة لسلاح الجو هاجمت وقضت أمس بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، على المخرب المدعو محمد محاسنة الذي كان يعمل ضابط عمليات في مجال التهريب لدى منظمة حماس الإرهابية” .
وأضاف “في إطار وظيفته كان يعمل على تهريب وإدخال عتاد عسكري استخدمته منظمة حماس الإرهابية لأغراض إرهابية. حيث عمل محاسنة بشكل خاص على تنفيذ عمليات التهريب عبر المجال البحري لكنه عمل كذلك على التهريب عبر الأنفاق والمعابر الحدودية”.
وتابع الجيش الإسرائيلي أنه “على مدار آخر 24 ساعة قضت القوات على حوالي 20 مخرب ا بمعارك وجه ا لوجه وغارات شنها سلاح الجو، فيما تواصل قوات الفرقة 162 نشاطها في منطقة رفح، حيث قضت القوات على مدار آخر 24 ساعة على أكثر من 25 مخرب ا”.
ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حينما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية “طوفان الأقصى”؛ وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط نحو 40 ألف قتيل و91 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك ممن وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض الناتجة عن القصف المتواصل في أنحاء القطاع.
وتعاني كافة مناطق قطاع غزة أزمة كبيرة في المياه والغذاء، جراء تدمير الجيش الإسرائيلي للبنى التحتية وخطوط ومحطات تحلية المياه، فيما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات أزمة الجوع التي يتخبط فيها سكان غزة مع استمرار الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.
ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أحكم الجيش الإسرائيلي حصاره على قطاع غزة، وقطع إمدادات الماء والغذاء والأدوية والكهرباء والوقود عن سكان القطاع البالغ عددهم نحو2.3 مليون فلسطيني يعانون بالأساس أوضاعا متدهورة للغاية.
جدير بالذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد، في وقت سابق، أن تسوية أزمة الشرق الأوسط، لا يمكن تحقيقها إلا على أساس صيغة “الدولتين”، التي أقرها مجلس الأمن الدولي، وتنص على إنشاء دولة إسرائيلية إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

