الرئيسية / نبض المجتمع / وداعاً محمد أفراض: الرجل العظيم الذي فتح بابه للجميع

وداعاً محمد أفراض: الرجل العظيم الذي فتح بابه للجميع

محمد أفراض
نبض المجتمع
فريد أزركي 18 أغسطس 2024 - 23:03
A+ / A-

النبأ الذي حل منطقة تافراوت، كان أسوء.. “محمد أفراض لن يعود..”، تاركا وراءه إرثا جمعويا مليئا بالتفاني والعمل، فكان الحامل لقلم الإنسانية، والعطاء، ووقع في دفتر حياته على محطات مغمورة، فحاز الرجل لقب المتفاني الخدوم لأبناء منطقته ووطنه.

محمد أفروض
الراحل محمد أفراض

أرض دوار اليلي، شاهدة على خطوات الرجل، وهو يخيط سراديبها وأزقتها، فالأرض هناك شاهدة على عمله ودوره البارز في تنمية المنطقة، حيث شغل منصب نائب أول لرئيس جمعية فوزارت للتنمية، إضافة إلى رئاسته لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمدرسة الجماعاتية تافراوت المولود.

قبل رحيله بأيام قليلة، عاش أفراض لحظة فخر عائلي حين رافق حفيدته أسماء للمشاركة في مسابقة أولمبياد تيفيناغ بمدينة تافراوت، كانت فرحته غامرة بفوزها بالمرتبة الأولى، وهي الفرحة التي شاركها مع زملائه في الجمعية عبر تطبيق واتساب. لتظل ذكراه راسخة في مخيلة من عاشروه فعرفوه وفيا، صالحا.

جانب من العمل الجمعوي الذي كان يزاوله الراحل محمد أفروض
جانب من العمل الجمعوي الذي كان يزاوله الراحل محمد أفراض

يصفه من عرفوه بأنه كان “رجلاً خدوماً يسعى دائماً لفعل الخير”، كان بابه مفتوحا للجميع، وكان جسراً يربط بين الجمعية والمحتاجين في المنطقة، فبفضل جهوده الدؤوبة، قدم خدمات جليلة لجمعية فوزارت ولمنطقة تافراوت المولود بأكملها.

محمد أفراض، خلف وراءه إرثا فلمس فيه ألقابا، خدمة للوطن، فأفل الرجل بهدوء وأغمض أفراض عينيه للحظة الأخيرة، فغربت شمسه ولكنه اختار أن يشرق ذات أيام على ميدان العمل الجمهوي، فواصل مواطنته في خدمة للعمل الجمعوي.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة