قدم رئيس الحكومة عزيز أخنوش عرضاً شاملاً لإنجازات حكومته منذ توليها السلطة في عام 2021.
وأشار أخنوش إلى التحديات الكبيرة التي واجهتها الحكومة عند تسلمها مهامها، بما في ذلك تداعيات جائحة كوفيد-19، والجفاف المستمر لثلاث سنوات، والتضخم العالمي، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الدين العام.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز أخنوش عدة نجاحات، منها خفض نسبة الدين العام من 72% إلى 69% من الناتج المحلي الإجمالي. كما أشار إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للمغرب وصل إلى 140 مليار دولار، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البلاد.
وأضاف أن الحكومة نجحت في خفض معدل التضخم من 10% إلى أقل من 1% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.
وفيما يتعلق بالإصلاحات الاجتماعية، وصف أخنوش جهود الحكومة بـ”الثورة الاجتماعية غير المسبوقة”.
وذكر عدة برامج رئيسية، منها برنامج الدعم المباشر الذي يستفيد منه حوالي 3.9 مليون أسرة، وتوسيع برنامج “مليون محفظة” ليشمل 3 ملايين تلميذ، بالإضافة إلى برنامج دعم السكن بميزانية 9.5 مليار درهم.
وفي مجال التعليم، أعلن أخنوش عن تحويل 2600 مدرسة ابتدائية إلى مدارس رياضية هذا العام، مع هدف الوصول إلى 4600 مدرسة بحلول عام 2027. كما تحدث عن إنشاء 1400 مركز صحي جديد، وزيادة رواتب الأطباء والمعلمين وموظفي القطاع العام.
وأكد رئيس الحكومة أن فريقه قد أوفى بوعوده الانتخابية، بل وتجاوزها في بعض الحالات.
وختم حديثه بالتأكيد على أن معالجة البطالة ستكون الأولئيسية للحكومة في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى الفرص الاقتصادية التي سيوفرها استضافة كأس العالم 2030 للمغرب.
وفي الختام، عبر أخنوش عن تفاؤله بمستقبل المغرب، مؤكداً على عزم الحكومة مواصلة جهودها لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في جميع القطاعات.