تعد محطة سيارات الأجرة المتواجدة بأكادير تحديدا انزكان واحدة من أكبر المحطات في أكادير، حيث سيارات الاجرة هناك ليست فقط خاصة بالأحياء بالمدينة وإنما تتوفر أيضا على سيارات الأجرة التي يمكنها أن تعتمد عليها للسفر من مدينة لأخرى.
وتم إصدار قرار رسمي من عمالة أكادير أيت ملول يروم لتوقيف سيارات “الميرسديس 240″ القديمة للعمل بها في سيارات الأجرة، حيث قال محمد درباك رئيس الهيئة الوطنية لسيارة الأجرة التجمعية في الموضوع ان المفاجئ في هذا القرار هو سرعة تنفيذه.
وأبرز المتحدث ذاته أن السلطات المعنية أصدرت قرارا في غشت الماضي يقضي بتوقيف العمل ب”ميرسيدس 240” ، وذلك نظرا للرؤية التي أصبحت العمالة تعتمدها لتغيير أسطول سيارات الأجرة وضمان راحة أكبر للمواطن.
واشار درباك في حديثه لـ”فبراير”، أن هناك مشاكل تصاحب هذا القرار، ولعل أبرزها أن بعض العاملين في سارات الأجرة يرفضون إبرام العقد النموذجي، وهناك أصحاب المأذونية توفوا في وقت سابق، والورثة لايرغبون في تسوية الأمور
واعتبر المسؤول المتحدث أن هذه العملية هي صائبة ، لكنها تتضمن أضرارا كبيرة للمهنيين، حيث أصبح عدد منهم متشردين
يعاني سائقو سيارات الأجرة من أوضاع مزرية ومشاكل مزمنة منذ سنوات، دون أن تجد حلولا جذرية من قبل السلطات المعنية.
وتتصدر قائمة المشاكل التي يعاني منها السائقون، نقص حاد في عدد سيارات الأجرة على بعض الخطوط الرئيسية مثل خطوط أيت ملول، هوارة، انزكان، وتارودانت، حيث لا يتجاوز عدد السيارات على هذه الخطوط 200 سيارة، رغم الطلب المتزايد على خدماتها، خاصة في أوقات الذروة.
ويشكو السائقون من ارتفاع كلفة التشغيل، حيث تصل تكلفة خروج السيارة الواحدة ما بين 300 و400 درهم يوميا، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار وتكاليف الصيانة، لكن الأسعار الرسمية للنقل لا تعكس هذا الارتفاع في التكاليف، حيث لا تزال ثابتة عند 20 درهما للرحلة الواحدة على معظم الخطوط.

