كشف رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، عن مشكلة خطيرة تواجه المصابين بداء السل في المغرب، تتمثل في صعوبة الحصول على الأدوية الضرورية لعلاجهم في المراكز الصحية والمستوصفات العمومية.

وقد أوضح في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن التقارير تشير إلى نقص حاد ومتكرر في الأدوية المخصصة لعلاج هذا المرض في مناطق متعددة من البلاد.

وأشار السنتيسي إلى أن انقطاع الأدوية يتعارض بشكل مباشر مع جهود الحكومة في مكافحة الأمراض السارية وحماية صحة المواطنين. كما أن استمرار هذه الأزمة يضعف المنظومة الصحية الوطنية ويقوض فعالية التدخلات العلاجية الهادفة للقضاء على المرض.

ودعا البرلماني وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان توفير الأدوية بشكل دائم ومنتظم في جميع المرافق الصحية العمومية.

كما اقترح وضع خطة استراتيجية شاملة لمكافحة الأمراض السارية، تتضمن تأمين الأدوية الضرورية وتطوير المنظومة الصحية لمنع تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل.

ويترتب على هذا النقص في الأدوية عواقب وخيمة على المرضى، حيث يضطرون إما للتنقل لمسافات طويلة بحثاً عن العلاج أو التوقف عن تناوله بشكل كامل.

هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم حالتهم الصحية ويشكل تهديداً مباشراً لحياتهم. كما أن هذه المشكلة تؤثر بشكل خاص على المرضى من المناطق النائية والفئات الاجتماعية الهشة.

ومرض السل هو مرض معدٍ خطير يسببه نوع من البكتيريا تسمى المتفطرة السلية (Mycobacterium tuberculosis). ي

وصيب المرض الرئتين بشكل رئيسي، لكنه قد يؤثر أيضاً على أجزاء أخرى من الجسم. ينتقل المرض عبر الهواء عندما يقوم الشخص المصاب بالسعال أو العطس أو التحدث.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store