نظمت إعدادية عبد السلام السايح مجموعة من الحملات التحسيسية ضد داء بوحمرون، وذلك من أجل توعية التلاميذ بالمرض ومدى خطورته وأثاره الجانبية، خصوصا في ظل القلق المتزايد لدى الطلبة بعد الأرقام الأخيرة المرتفعة لعدد المصابين.
وفي السياق قالت ثرية طريف مديرة إعدادية محمد بن عبد السلام السايح إن مؤسستها حرصت على تنظيم هذه الحملات قبل انتهاء الفصل الأول من السنة الدراسية الحالية، حيث تم تنظيم شراكة مع مستوصف سيدي فاتح وذلك في إطار التحسيس ضد داء الحصبة.

وأشارت المتحدثة ذاتها أنه تمت مطالبة التلاميذ بالدفاتر الصحية من أجل الاطلاع هل فعلا تلقوا الجرعتينالأولى والثانية لداء الحصبة، مبرزة أن كل التلاميذ أحضروها، وبعد المراقبة تمت اتخاذ مجموعة الاجراءات الأساسية.
وأشارت المتحدثة ذاتها أن التلاميذ الذين تلقوا الجرعتين ليسوا بحاجة تلقيها الأن في حين أن من لم يتلقها فيتم أخذه للمستوصف من أجل تلقي الجرعة اللازمة.
نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بالتنسيق مع مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية لمقاطعات عمالة عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء، حملة تلقيح شاملة ضد داء الحصبة لفائدة الأطر والموظفين والنزلاء بالمؤسسة السجنية.

وتأتي هذه الحملة في إطار سلسلة من الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المندوبية العامة لإدارة السجون لحماية منتسبي المؤسسة. وتهدف الحملة إلى تعزيز المناعة الجماعية داخل الفضاء السجني من خلال تطعيم جميع المتواجدين به.

وفي تصريح خاص للموقع، أوضح سعيد زعيم، رئيس مصلحة الأمن والانضباط بمركز الإصلاح والتهذيب: “نشكر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على توفير هذا اللقاح ضد الحصبة بشراكة مع مندوبية الصحة التابعة لعمالة عين السبع. نحن نعمل في فضاء مغلق، وبالتالي من الضروري توفير حماية جماعية لنا ولنزلائنا.”

وأضاف زعيم أن الحملة شهدت تجاوباً كبيراً من النزلاء وعائلاتهم، مشيراً إلى أن “هناك تعبئة شاملة خلال الأيام الماضية، واليوم يأتي تتويجاً لهذه التعبئة التي انخرط فيها الجميع بطواعية.”

من جانبه، أكد وحيد عبد العزيز، مندوب وزارة الصحة بعمالة مقاطعة عين السبع الحي المحمدي، أن الحملة تستهدف بشكل خاص النزلاء الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، موضحاً أن العملية تتطلب موافقة أولياء أمورهم. وأضاف: “نقوم بمراجعة الملف الطبي لكل نزيل للتأكد من وضعه التلقيحي. إذا لم يكن قد تلقى اللقاح سابقاً، نقوم بتطعيمه، وإذا كان قد تلقى جرعة واحدة، نستكمل التطعيم.”

وشدد مندوب الصحة على أهمية هذه الحملة في الوقاية من انتشار المرض داخل المؤسسة السجنية، نظراً لطبيعتها المغلقة التي قد تسهل انتقال العدوى.

وعبر أحد النزلاء عن امتنانه للمبادرة قائلاً: “نشكر المدير والموظفين على هذه الخطوة المهمة لحمايتنا جميعاً. سمعنا عن انتشار مرض الحصبة، ونحن سعداء بهذا الإجراء الوقائي.”

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store