السمارة تستقبل سياحا فرنسيين في رحلة صحراوية تقليدية على ظهور الجمال
استقبلت مدينة السمارة المغربية مساء اليوم مجموعة من السياح الفرنسيين الذين اختاروا خوض تجربة فريدة من نوعها، متمثلة في عبور المسافة بين مدينتي كلميم والسمارة على ظهور الجمال، في مغامرة تحاكي تاريخ القوافل الصحراوية العريق.
وتأتي هذه المبادرة السياحية المبتكرة ضمن برنامج منظم من قبل إحدى وكالات السفر في مدينة ورزازات، يهدف إلى تقديم تجربة أصيلة للسياح الأجانب تمكنهم من اكتشاف جماليات الصحراء المغربية وثراء تراثها الثقافي والطبيعي.

وحظي السياح باستقبال رسمي من قبل مسؤولين محليين، في خطوة تؤكد اهتمام السلطات المحلية بتشجيع السياحة البديلة التي تساهم في إبراز المقومات التراثية والسياحية لمدينة السمارة.
ويتضمن برنامج الزيارة جولات استكشافية للمعالم الأثرية والتاريخية في المدينة، حيث سيتمكن السياح من الاطلاع على الموروث الحضاري العريق للمنطقة والاستمتاع بسحر فضاءاتها المتنوعة.
وتعكس هذه المبادرة السياحية الفريدة الجهود المبذولة لتعزيز مكانة السمارة كوجهة سياحية واعدة في قلب الصحراء المغربية، من خلال الجمع بين عراقة الماضي وجماليات الحاضر في تجربة سياحية متكاملة.

ومن المتوقع أن تسهم مثل هذه المبادرات في تنشيط الحركة السياحية بالمنطقة وتعزيز التبادل الثقافي بين المغرب وفرنسا، فضلاً عن دورها في التعريف بالمؤهلات السياحية الغنية التي تتمتع بها مدينة السمارة والمناطق الصحراوية المغربية بشكل عام.
هذا وتقع مدينة السمارة بجهة العيون الساقية الحمراء، ويحدها من الشمال إقليم طانطان، ومن الجنوب والشرق موريتانيا، ومن الغرب إقليم العيون.