الرئيسية / نبض المجتمع / أكادير تستحضر فاجعة الزلزال بعد 65 عامًا ذكرى أليمة وتعايش مُلهم

أكادير تستحضر فاجعة الزلزال بعد 65 عامًا ذكرى أليمة وتعايش مُلهم

أكادير تستحضر فاجعة الزلزال بعد 65 عامًا ذكرى أليمة وتعايش مُلهم
نبض المجتمع
فبراير.كوم 07 مارس 2025 - 15:00
A+ / A-

أكادير تستحضر فاجعة الزلزال بعد 65 عامًا ذكرى أليمة وتعايش مُلهم

أحيت مدينة أكادير الذكرى الـ 65 لزلزال عام 1960، الفاجعة التي لا تزال محفورة في ذاكرة الأجيال، والتي أودت بحياة الآلاف من سكان المدينة، ورغم الألم العميق الذي خلفته هذه الكارثة، إلا أن هذه الذكرى السنوية تحمل في طياتها رسائل قوية عن الصمود والتعايش والتآزر.

وحسب ما رصدته عدسة كاميرا “فبراير”، فقد شهدت المدينة، فعاليات متنوعة لإحياء ذكرى الضحايا، تتقدمها جمعيات مدنية، التي دأبت على تنظيم هذه المناسبة كل عام، بهدف تذكير الأجيال الشابة بحجم المأساة، واستلهام دروس العبرة والصمود من هذه التجربة القاسية.

وفي تصريحات استقاها موقع “فبراير”، فقد تخللت هذه الفعاليات تلاوة آيات من الذكر الحكيم في مقبرة المدينة، حيث يرقد ضحايا الزلزال، والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة، كما تم التأكيد على أن الشهداء الذين قضوا في هذه الفاجعة وغيرها من الكوارث الطبيعية يُعدّون عند الله من الشهداء، وهو ما يمثل عزاءً لأهالي الضحايا وذويهم.

ولم تقتصر الاحتفالات على الجانب التأبيني، بل كانت فرصة للتأكيد على مكانة أكادير كمدينة محورية في المملكة، وعلى دورها التاريخي في تعزيز قيم التعايش والتسامح.

وأشار مصرحون، أن الزلزال لم يُميّز بين أفراد المجتمع، بل جمعهم جميعًا تحت وطأة المأساة، مسلمين ويهودًا ومسيحيين.

وهذا التعايش السلمي، الذي يميز مدينة أكادير والمغرب عمومًا، يتماشى مع قيم الإسلام السمحة التي تدعو إلى التعايش مع أصحاب الديانات الأخرى، طالما لم يكن هناك اعتداء أو ظلم. ويُعتبر هذا التعايش “سِمةً للإسلام عامة”، كما ورد في أحد التصريحات، وهو ما يعكس صورة مشرقة عن قيم التسامح التي تميز المجتمع المغربي.

تأتي هذه الذكرى السنوية في سياق عالمي يشهد العديد من التحديات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

ومن هنا، تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة، حيث تُذكّر بضرورة الاستعداد لمواجهة هذه التحديات، وتعزيز قيم التآزر والتكافل بين أفراد المجتمع.

كما تحمل هذه الذكرى رسالة إلى الأجيال القادمة، مفادها أن مدينة أكادير، التي نهضت من تحت الأنقاض بفضل تضحيات أبنائها وجهود الدولة، قادرة على مواجهة أي تحديات، والمضي قدمًا نحو مستقبل أفضل.

وفي ختام هذه الفعاليات، رفع المشاركون أكف الضراعة إلى الله، سائلين المولى عز وجل أن يرحم شهداء أكادير وجميع شهداء الوطن، وأن يحفظ بلدنا من كل مكروه، وأن يحفظ ملكنا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة