ماتزال حادثة صفع سيدة لرجل سلطة يحمل رتبة “قائد” تتصدر “الترند” في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن كل من شاهد الفيديو الذي يوثق للحادثة طالب بتسليط أشد العقوبات على السيدة المعتدية.
إلا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تفاجأوا بعد تحصيل “القائد”، على شهادة طبية ممنوحة له من طبيب مختص تفيد عجزه لمدة ثلاثين يوما، رغم أن الفيديو أضهر أن الصفعة التي تعرض لها لم تسبب له أي عاهة أو ضرر جسدي، اللهم الإهانة التي تعرض لها.
وطالب متتبعي مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق عاجل مع الطبيب الذي وقع على الشهادة الطبية، باعتبار أن هذه الخطوة تشكل تهديد واضحا على مصداقية مهنة الطب في المغرب.
وأكد هؤلاء، أن مثل هذه السلوكيات تعطي صورة سيئة على مهنة الطب خارج المغرب، مبرزين أن العقوبة التي يمكن أن تفرض على الجانية أصبحت خارج مدلولها القانوني، وتندرج ضمن خانة استغلال السلطة.
وانشغل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بفيديو انتشر بشكل واسع يوثق اعتداء شابة بشكل عنيف على موظف في وزارة الداخلية في تمارة.
فقد تداول ناشطون على مواقع التواصل فيديو الاعتداء على “رجل سلطة برتبة قائد” في مدينة تمارة قرب العاصمة الرباط.
وفي التفاصيل، كانت الشابة بصدد تصوير خلاف بين رجلين في نهار رمضان، قبل أن يحاول القائد منعها، فما كان منها إلا أن انهالت عليه بالصفعات.
فيما ظل الرجل محافظا على هدوئه دون أن يبدي أي مقاومة، وفور انتهائها من الاعتداء، توجهت الشابة بكل برودة أعصاب نحو سيارتها وشرعت في إجراء مكالمات على هاتفها وهي تهدد شخصا آخر بإشباعه ضربا. حسب مصادر متطابقة.
في حين لحقها المعتدى عليه مرفوقا بعناصر أمنية، وأوقفوها مع الأشخاص الذين ظهروا في المقطع المصور.
ليتبين لاحقا ان الحادثة وقعت الأسبوع المنصرم وأن النيابة العامة بالرباط قد أصدرت أمرا باعتقال السيدة التي أقدمت على الاعتداء على قائد الملحقة السابعة بتمارة، وأنها توجد بسجن العرجات منذ أسبوع رفقة الأشخاص الظاهرين معها بالفيديو، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
ووفق مصادر محلية، بدأت الواقعة بعدما قامت السلطات المحلية بحجز سلع تعود لأحد أفراد الشابة مما دفعهم للتوجه للقائد للمطالبة بتمكينهم من المحضر القانوني المتعلق بالنازلة، قبل أن يتطور الموقف إلى مشادة كلامية تحول إلى اشتباك ثم اعتداء من لدن الشابة على رجل السلطة.