تحدث عبد المنعم الهراق كتبي مغربي عن تجربته مع الكتاب منذ سنة 1990، حيث عاصر خلالها ثلاثة أجيال قراء، حيث أصبح البعض منهم كتاب، وطلبة تخرجوا.
ولإعطاء حكم قطعي هل هناك إقبال على قراءة الكتب أم هناك تراجع، يؤكد الهراق أنه يجب أن تكون المقارنة بين دول أخرى والمغرب، حيث أن هذه الأخيرة تسجل نسبة متدنية الى حد كبير في القراءة.

ويسجل الكتبي أن هناك نخبة معينة هي من تقرأ ويمكن تقسيمها الى قراء هواة، وقراء اكاديميون، وقراء الامتحانات المهنية، معتبرا أن نسبة كبيرة من الكتب يتم تحميلها عن طريق الأنترنيت.

ووجه الهراق نصيحة للقراء، دعا خلالها من يعتقد أن كل المعلومات متوفرة في الأنترنيت، هي خاطئة، بل هناك مراجع مازالت حبيسة الكتب.
وأضاف الهراق أن الدول الغربية أصبحوا يعتمدون خلال السنوات الأخيرة على القراءة الورقية، مشيرا أن هناك كتاب معينين لديهم فئة كبيرة من القراء ينتظرون بفارغ الصبر جديدهم، ودائما ما يكونون على علم بأحدث إصداراتهم.

ويضيف البريهي ان بعض الكتاب المغاربة، أصبحوا يتولوا الترويج لأعمالهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، لكن سرعان ماينطفئ الاقبال عليها.
وفي غياب قانون يحمي الكتاب من القرصنة، انتشرت هذه الظاهرة خلال الآونة الأخيرة بشكل كبير، حيث يتم قرصنة الكتب وهذا يعود سلبا على تدمير اقتصاد المكتبات التي تعتمد على بيع كل ماهو أصلي.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store