تلقت دول الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2024، مايقرب 12.000.000 طلب تأشيرة شينغن، بزيادة بلغت 13.5 في المائة مقارنة مع العام الماضي، وذلك حسب ما أفاد به تقرير أصدره موقع “شينغن نيوز”.
وأفاد موقع “شنغن نيوز”، إنه وبالرغم من هذه الزيادة التي تم تسجيلها خلال 2024، مقارنة مع السنة الساقة إلا أن العدد الإجمالي لطلبات تأشيرة شنغن يظل أقل بكثير من الطلبات التي كان يتم تقديمها قبل جائحة كوفيد 19، حيث تم تسجيل خلال سنة 2019، 17 مليون طلب.
وتم تصنيف المغرب حسب موقع “شينغن نيوز”، في المرتبة الرابعة من اصل 10 كالأكثر الدول التي قدمت طلب الحصول على تأشيرة شنغن، خلف الصين والهند وتركيا.
وصنفت فرنسا في صدارة الدول التي يقدم عليها الراغبين في الحصول على طلبات شنغن، حيث ستقبلت مراكز التأشيرات التابعة لها أكثر من ربع الطلبات المقدم.
تقدمت المفوضية الأوروبية في فبراير الماضي بمسودة تفيد الرفع من رسوم تأشيرات شنغن خلال السنة الجارية، وتمت الموافقة عليه بالأغلبية من قبل خبراء خبراء الدول الأعضاء.
سيتم قبول التعليقات على هذه المبادرة حتى الاول من مارس، وخلال هذه المدة يمكن للمواطنين الإدلاء برأيهم بخصوص الرفع من رسوم الرفع من رسوم التأشيرات شنغن والتعبير عن مدى تأييدهم أو رفضهم لهذا المقترح.
وسيكون للاتحاد الأوروبي تنفيذ هذه التعديلات والتي ستفعل مباشرة بعد 20 يوما من نشرها في الجريدة الرسمية.
وأعلنت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين أنه رسميا تم تغيير نظام تأشيرات شينغن الحالي، بحيث ستتم رقمنته عوض وضع الملصقات على جواز السفر.
ورقمنة هذه العملية تعني أن الراغبين في الحصول على التأشيرة لن يكونوا مضطرين لوضع الملصق على جواز سفرهم، أي أن هؤلاء سيصبحون في غنى عن ايجاد مواعيد بالقنصليات أوالمكاتب المعنية بالأمر لتقديم هذه الخدمة.
وسيباشر العمل بهذه التقنيات الجديدة مباشرة بعد الانتهاء من العمل الفني على منصة التأشيرة، والتي يرتقب أن تتخذ مدة طويلة لإنجازها، ثم الإعلان عنها في الجريدة الإدارية للاتحاد الاوروبي.
ويحتوي فضاء شينغن 23 من أصل 27 من دول أعضاء الاتحاد، بالإضافة الى سويسرا والنرويج وآيسلندا وليشتنشتاين.
وبالحديث عن التأشيرات كشف كريستوف لوكورتيي سفير فرنسا بالمغرب أن المغاربة شعروا بإهانة كبيرة بعد أن فرضت عليهم باريس خلال الفترة السابقة مجموعة من القيود التعجيزية للحصول على تأشيرة الدخول إلى فرنسا.