الملتقى التركي الإفريقي للفلاحة والصناعات الغذائية يحلّ بأكادير لتعزيز التعاون جنوب-جنوب

احتضنت مدينة أكادير ومراكش يومي الأربعاء والخميس 21 و22 ماي 2025، فعاليات النسخة الثالثة من الملتقى التركي الإفريقي للفلاحة والصناعات الغذائية، الذي نُظم لأول مرة خارج تركيا، واختار القائمون عليه كلًا من مراكش وأكادير لعقده بالمغرب، بعد نجاح النسختين السابقتين على الأراضي التركية.

وفي تصريح خصّ به الجريدة، عبّر الدكتور محمد العبوبي، رئيس لجنة التنمية البيئية بمجلس جهة سوس ماسة، عن اعتزازه باحتضان الجهة لهذا الحدث البارز، قائلًا: “سعدنا باستقبال وفد هام من رجال الأعمال والمسؤولين الترابيين والمهنيين في المجال الفلاحي من تركيا ومن عدة دول إفريقية، من بينها تونس، السنغال، الكاميرون، البنين والطوغو. وقد شكل هذا اللقاء فرصة ثمينة لتعزيز أواصر التعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات في مجال الفلاحة والصناعات الغذائية”.

وشهدت فعاليات الملتقى تنظيم جلسات موضوعاتية احتضنتها كل من غرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأيت ملول، حيث نوقشت خلالها قضايا حيوية كـ”اقتصاد الماء”، و”السقي الذكي” (Smart Irrigation)، و”الاستدامة في القطاع الفلاحي”، و”التكيف مع التغيرات المناخية”.

وأضاف الدكتور العبوبي: “لقد مكنت هذه التظاهرة من خلق فضاءات حقيقية للحوار وتبادل التجارب بين الفاعلين من تركيا والدول الإفريقية ونظرائهم من المغرب، لا سيما من جهة سوس ماسة التي تزخر بإمكانيات فلاحية واعدة”.

واشتمل البرنامج على زيارات ميدانية لعدد من المشاريع الفلاحية النموذجية بالجهة، مكنت الضيوف من الاطلاع عن كثب على التجارب المحلية في التسيير والتقنيات المستعملة في الزراعة. واختتم الملتقى بتنظيم تسوق تضامني لفائدة الوفود المشاركة، داخل إحدى التعاونيات النسائية المتخصصة في المنتوجات المجالية بالمناطق الخلفية لأكادير، في خطوة لاقت استحسان الحاضرين.

هذا، ويُعد تنظيم الملتقى بأكادير اعترافًا متجددًا بدور جهة سوس ماسة كقطب فلاحي مهم على الصعيد الوطني والإفريقي، وإشارة إلى انفتاحها المتواصل على الشراكات الدولية من أجل فلاحة مستدامة وذكية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store