تواصل والدة المرحوم سامي أكرم مطالبتها بالحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة على الطريق السيار، وذلك لكشف الحقيقة حول ملابسات وفاة ابنها التي وقعت يوم 7 فبراير الماضي.

الأم المكلومة التي ترفض التنازل عن حقها، تشكك في الرواية الرسمية التي تتحدث عن حادثة سير عادية، مؤكدة أن كاميرات الطريق السيار هي الوسيلة الوحيدة لحل اللغز المحيط بوفاة ابنها.

في تصريح مؤثر، توجهت والدة سامي أكرم برسالة مباشرة إلى صاحب الجلالة الملك، قائلة: “أنا أتوجه برسالة لصاحب الجلالة ليشوف من حالي، لأنني من 7 فبراير وأنا أجري وراء هذه الكاميرا وحتى واحد ما بغى يتجاوب معي”.

وأضافت الأم المتألمة: “صاحب الجلالة، إذا كنت تتشوفني طلعت منابر عديدة وأنا أطالبك وأترجاك، ولحد الآن صوتي ما وصلكش”.

وتؤكد الأم أن هذه الكاميرات هي المفتاح الوحيد لكشف الحقيقة، مشيرة إلى أن المسؤولين والشخصيات الرسمية يمرون من هذا الطريق بانتظام، مما يجعل من غير المعقول أن تتوقف كاميرات المراقبة عن العمل في وقت الحادثة.

وتطرح والدة المرحوم تساؤلات مهمة حول الظروف المحيطة بوفاة ابنها، قائلة: “أنا بغيت نشوف، لأن ولدي غيدوز من هنا، هي اللي بغيت نعرف واش ولدي حقاً ضربوه صحابه أم لا، ما لقينا الشهود في مستشفى، واش داز بوحده وضربته سيارة عادية؟ أنا بغيت نعرف”.

وحسب الرواية التي تنقلها الأم، فإن ابنها كان متواجداً في مطعم ماكدونالدز، حيث جرّب دراجة نارية قبل أن يخرج من المكان. وتشير إلى أن شهوداً مجهولين أخبروها بأن سيارة تبعته وضربته من الخلف في منطقة دوار مدينة الخضراء، حيث توفي في المكان، قبل أن تختفي السيارة والركاب من موقع الحادث.

وتطرح الأم تساؤلاً محورياً حول سلوك الأشخاص المتورطين المحتملين، قائلة: “أنا غنطرح عليكم هذا السؤال، واش أنتم أصحابكم إذا طرأت له حادثة بحال هكذا غتهربوا وتخليوه، ولا غتتبعوا الطومبيل؟ هذا هو السؤال اللي محيرني”. هذا التساؤل يعكس شكوكها في الرواية الرسمية ويقوي قناعتها بأن هناك أطرافاً تحاول إخفاء الحقيقة.

وتؤكد الأم بقوة أنها لن تتنازل عن حقوق ابنها مهما طال الوقت، قائلة: “أنا ما متنازلاش على حق ولدي، ولو الملف دابا حالياً الحمد لله مفتوح، ولكن راه واخا عاود سدوه، إذا تسدّ غنعاود نفس العملية وغنطالب بحقي حتى نشوف حق ولدي”.

وتشدد على أن كاميرات الطريق السيار تحتفظ بالتسجيلات لفترات طويلة، خلافاً لما يُدّعى من أنها تُحفظ لأسبوع فقط، مضيفة: “نحن بحثنا وسألنا، إنها تتبقى ستة أشهر أو تتبقى عام، طريق السيار يدوز منه سيدنا ويدوزوا منه المسؤولين، لا يعقل إنها غتجي حتى لولدي وغتوقف”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store