تحولت شوارع الرباط إلى ساحات احتجاج يقودها جيل جديد من الشباب، يرفعون شعارات واضحة ومباشرة: “عدالة اجتماعية، حرية، كرامة”، في إطار ما بات يُعرف بحراك GENZ212.

وتواصلت موجة الاعتقالات في صفوف المشاركين في احتجاجات حركة “جيل Z” في العاصمة الرباط.

وأكد أحد المتظاهرين الشباب لـ”جيل زيد”: “مطالبنا بسيطة، نحن جيل زد، لا نتبع بنكيران ولا أي سياسي ولا أي جهة. نحن شباب اليوم ومستقبل الغد، نريد أن نصنع مستقبلاً في هذا البلد”.

وأضاف المتحدث بنبرة حازمة: “نحن نُقمع بالتعليم والصحة، ونريد إنترنت جيداً بأثمنة معقولة، ونريد إرجاع صندوق المقاصة لإزالة الشركات التي تحتكر أسواقنا. هذه مطالب بسيطة لأي شخص في هذا البلد”.
“لا نريد المونديال.. نريد مستشفيات”
في إشارة واضحة إلى الجدل الدائر حول الأولويات الوطنية، قال المتظاهر: “نحن بلد ديمقراطي مقبل على انتخابات، ونريد إلغاء كأس العالم لأنه يأخذ 100% من ميزانيتنا”، داعياً إلى الاستفادة من تجارب دول جنوب إفريقيا.

ومن المرتقب أن يتم تقديم عدد من الموقوفين اليوم الثلاثاء أمام الوكيل العام للملك للنظر في ملفاتهم، في خطوة تثير قلق النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يتابعون عن كثب مصير المعتقلين.

وأثار العدد الكبير من التوقيفات استياء واسعًا في صفوف النشطاء والجمعيات الحقوقية، التي اعتبرت أن التعامل الأمني مع الاحتجاجات جاء مبالغًا فيه ولا يتناسب مع الطابع السلمي للتحركات.

ووصفت هذه الجمعيات الاعتقالات بأنها “محاولة لإجهاض الحراك الشبابي” و”تضييق على حرية التعبير والتظاهر السلمي”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store