أكد لحسن السعدي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على ضرورة الاستماع لمطالب الشباب المغربي، معلنَا عن فتح قنوات للحوار والتواصل، مع التعهد بتسريع وتيرة الإصلاحات في القطاع الصحي استجابة للمطالب الاجتماعية المتصاعدة.
وأعلن السعدي أن المكتب السياسي قرر فتح قنوات للحوار والتواصل مع الشباب المغربي، مؤكدين أن “هذا الشباب اليوم عنده صوت وعنده مقترحات وعنده رأي بخصوص التأخر في إنجاز عدد من الإصلاحات في قطاع الصحة”.
وشدد المسؤول على أهمية الاستماع لنبض الشارع، قائلا: “من موقعنا ومسؤوليتنا كأحزاب سياسية وكمدبرين للشأن العام على المستوى الحكومي، علينا أن نستمع لنبض الشارع وأن نرى ما هو إيجابي وما يحتاج إلى تسريع الوتيرة، خدمة لمصلحة البلاد وحفاظاً على الاستقرار الذي تنعم به المملكة المغربية”.
في سياق متصل، أوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي خلال اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، خصص لمناقشة “الوضعية الراهنة للمنظومة الصحية والتدابير المتخذة من أجل تسريع تنزيل إصلاحها لضمان حق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية” أن هذا اللقاء يأتي في ظرفية تشهد بروز مطالب عديدة من الشباب والمواطنين، وهي “مطالب اجتماعية في مقدمتها إصلاح قطاع الصحة”.
وأكد التهراوي أن “الحكومة عبرت عن تفهمها لهذه المطالب وتقاسمها لهذه المشاكل والهموم”، مشددين على أن “مشروع الإصلاح الشامل لهذا القطاع الذي نعمل حالياً على تنزيله هو السبيل لتلبية هذه الانتظارات في الحصول على خدمة علاجية وصحية ذات جودة تحترم كرامة المريض والمريضة على مختلف المستويات وفي جميع مناطق البلاد”.
وأشار وزير الصحة إلى وجود إجماع حول مشاكل القطاع الصحي، قائلَيْن: “نحن نتفق مع الجميع على أن مشاكل القطاع مزمنة ومتراكمة، وقد تم التصويت بالإجماع على القانون الإطار، وهذا يعبر عن تكريس الإرادة الجماعية للإصلاح”.
واستطردا التهراوي : “لا نظن أن هناك حزباً من الأحزاب لا يرغب في المضي في وتيرة الإصلاح، بغض النظر عن مجموعة من الاعتبارات”.