التحق أعضاء المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وفاعلين حقوقيين آخرين، أمام مقر وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي، اليوم الثلاثاء 07 أكتوبر الجاري، للاستفسار عن مصير الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عزيز غالي، والمهندس عبد العظيم بن الضراوي، المحتجزين إلى حدود اللحظة لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي على خلفية مشاركتهما في أسطول الصمود العالمي.
وقالت سعاد براهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تصريح خصت به موقع “فبراير كوم”، إننا اليوم في حاجة ملحة للحصول على أجوبة واضحة من طرف الوزارة، وتتبع مصير المشاركين المحتجزين، عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي.
وأكدت البراهمة أن المسؤولين لدى وزارة الخارجية ترفض استقبالنا ولم نتلقى أي جواب.

وأضافت سعاد براهمة أن الجمعية ستلجأ لكل الخطوات الممكنة للكشف عن مصير المختطفين، والسهر على عودتهما للمغرب سالمين.
وينتظر أعضاء المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان جوابا من وزير الخارجية والتعاون الإفريقي، أو أي مسؤول آخر بالوزارة ينوب عنه، ولم يتم التفاعل مع مطلبهم إلى حدود هذه اللحظة.
وقد تم ترحيل أربعة مغاربة في الدفعة الأولى، ولم يتم ترحيل أي مغربي آخر في الدفعة الثانية، حيث احتُفظ بعزيز ورفيقه بدون أية معلومات حول مصيرهم ووضعهم الصحي.