الرئيسية / نبض المجتمع / تقرير دولي: المغرب ضمن أكثر الدول تسجيلا لمستويات الغضب اليومي بين البالغين

تقرير دولي: المغرب ضمن أكثر الدول تسجيلا لمستويات الغضب اليومي بين البالغين

التوتر
نبض المجتمع
فبراير.كوم 19 أكتوبر 2025 - 23:00
A+ / A-

كشف تقرير حديث لمؤسسة “غالوب” بالتعاون مع القمة العالمية للصحة، حول “حالة الصحة العاطفية في العالم لسنة 2025”، أن المغرب يُعد من بين الدول التي تسجل نسباً مرتفعة من الغضب اليومي لدى البالغين، حيث بلغت النسبة 37 في المائة، ما وضعه في المرتبة العاشرة عالمياً إلى جانب إيران.

واستند التقرير إلى بيانات أكثر من 145 ألف مقابلة في 144 دولة، مشيراً إلى أن تشاد تصدرت قائمة الدول الأكثر غضباً بنسبة 47 في المائة، تلتها الأردن بـ46 في المائة، ثم أرمينيا بـ43 في المائة، وقبرص الشمالية بـ42 في المائة، فيما جاءت العراق وسيراليون في المركز الخامس بـ40 في المائة.

كما سجلت غينيا نسبة 39 في المائة، تلتها الكونغو وفلسطين بـ38 في المائة، بينما تقاسمت إيران والمغرب المرتبة العاشرة بـ37 في المائة لكل منهما.

وأوضح التقرير أن نحو أربعة من كل عشرة بالغين حول العالم يعانون مستويات مرتفعة من القلق أو التوتر الشديد، في حين عبّر 26 في المائة عن شعورهم بالحزن، و22 في المائة بالغضب، و32 في المائة بالألم الجسدي.

ورغم هذه المؤشرات، أشار التقرير إلى أن المشاعر الإيجابية ظلت مستقرة نسبيًا، إذ أكد 88 في المائة من المشاركين أنهم يُعاملون باحترام، و72 في المائة شعروا بالراحة في اليوم السابق للاستجواب.

ولفت التقرير إلى أن ضعف السلام يرتبط ارتباطًا وثيقًا بارتفاع مستويات الحزن والغضب، حتى بعد احتساب الفوارق في الدخل، مبرزاً أن المجتمعات التي تعاني من هشاشة سياسية أو نزاعات داخلية تسجل معدلات أعلى من المشاعر السلبية، وهو ما يجعلها “مؤشرات مبكرة على تدهور الاستقرار الاجتماعي والصحة العامة”.

كما أبرز التقرير وجود فوارق بين الفئات العمرية والجندرية، حيث تميل النساء إلى التعبير عن مشاعر الحزن والقلق بدرجة أكبر، بينما يُظهر الشباب مستويات أعلى من الغضب، ويواجه البالغون في منتصف العمر معدلات أعلى من التوتر، فيما يعاني كبار السن من مشاعر الحزن بشكل أكبر.

وفي تعليقاتها على التقرير، قالت إيلانا رون ليفي، المديرة التنفيذية لمؤسسة “غالوب”، إن “الصحة العاطفية ليست تجربة شخصية فقط، بل هي بنية تحتية تؤثر في استقرار المجتمعات مثلما تفعل القوى الاقتصادية والسياسية”، مؤكدة أن نتائج التقرير تمنح صانعي القرار رؤية أوضح حول العلاقة بين المشاعر الفردية وقدرة المجتمعات على الصمود.

من جانبه، اعتبر كارستن شيكر، الرئيس التنفيذي للقمة العالمية للصحة، أن “السلام والصحة والرفاه العاطفي مترابطة بشكل وثيق”، مشدداً على أن “المعاناة العاطفية ليست مجرد عبء فردي، بل مؤشر على الهشاشة النفسية الجماعية ودعوة إلى العمل من أجل بناء مجتمعات أكثر توازناً وصحة واستقراراً”.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة