يستقبل نادي نهضة بركان لكرة القدم، مساء اليوم السبت، نظيره أهلي طرابلس الليبي لحساب إياب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا على أرضية الملعب البلدي لبركان، في مواجهة حاسمة يبحث فيها النادي عن تأهل تاريخي الى دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، وتأكيد قوته القارية داخل ميدانه.

وتحظى هذه المباراة بأهمية مزدوجة بالنسبة للفريق البرتقالي، إذ لا يقتصر طموحه على حسم بطاقة العبور فقط، بل يسعى ايضا للحفاظ على سجله التاريخي الخالي من الهزائم قاريا على أرضه للمباراة رقم 51 على التوالي، وهي سلسلة استثنائية تضعه ضمن كبار القارة، وتجعله سادس أفضل فريق إفريقيا من حيث أطول سلسلة لا هزيمة على ملعبه في المنافسات القارية.

وكانت مباراة الذهاب في طرابلس قد انتهت بالتعادل بهدف لمثله، وهي نتيجة تركت كل الاحتمالات قائمة، لكنها منحت أفضلية نسبية لنهضة بركان الذي يكفيه التعادل السلبي أو الفوز بأي نتيجة لضمان التأهل.

وتقدم الفريق البركاني في مواجهة الذهاب بهدف بول باسيني في الدقيقة 68 بتسديدة مركزة، قبل أن يعادل الأهلي الليبي النتيجة بعد أربع دقائق عبر مابولولو، إثر تردد دفاعي أعاد المباراة الى نقطة الصفر.

ورغم هذا التعادل، عاد نهضة بركان بأريحية نسبية من ليبيا، خاصة أنه حافظ على كامل فرصه لحسم التأهل داخل القواعد وبين جماهيره، التي تعد دائما اللاعب رقم 12 وتخلق اجواء حماسية تضاعف عزيمة اللاعبين داخل الملعب.

وسيكون الفريق البركاني أمام محطة جديدة لتعزيز شخصيته القارية وإثبات قدرته على التألق في دوري الابطال ايضا، بعدما بصم على تجارب كبيرة في كأس الكونفدرالية توج خلالها باللقب سنتي 2020 و2022.

ورغم حداثة مشاركته في دوري الأبطال مقارنة بخبرته في “كأس الكاف، يبقى نهضة بركان مرشحا للذهاب بعيدا في أول نسخة يشارك بها، بالنظر لما يمتلكه من تجربة إفريقية محترمة وتركيبة بشرية منسجمة.

وتكمن صعوبة بداية الموسم بالنسبة للفريق في ضغط المباريات، بعدما اضطر لتأجيل لقاء الذهاب بسبب مشاركته في مباراة السوبر الإفريقي يوم 18 أكتوبر أمام بيراميدز المصري، والتي خسرها بهدف دون رد رغم الأداء القوي الذي قدمه.

الاتحاد الافريقي لكرة القدم اسند قيادة هذه القمة لطاقم تحكيم تونسي، يقوده الحكم نعيم حسني، بمساعدة أيمن إسماعيل ووائل الحناشي، بينما سيكون أمير يوسف حكما رابعا.

ويرى جمهور البرتقالي أن فرصة التأهل وبداية كتابة فصل جديد في دوري الابطال قد حانت، حيث يطمح الفريق الى تكرار نجاحاته القارية ولكن هذه المرة في البطولة الأغلى قاريا، وترسيخ صورة الملعب البلدي كقلعة عصية على الاقتراب بالنسبة للضيوف.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store