أكدت النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، نادية بوعيدا، أن مبادرة الحكم الذاتي هي “الإطار الوحيد والجاد والواقعي” لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

جاء ذلك خلال لقاء حزبي ينعقد في ظرفية تاريخية، حسب بوعيدا، بعد اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797، الذي يؤكد “بشكل لا لبس فيه مغربية الصحراء”.

وصفت بوعيدا هذا القرار بأنه “انتصار دبلوماسي وتاريخي جديد للمملكة المغربية” تحت قيادة الملك محمد السادس، الذي يقود هذا الملف “برؤية متبصرة وحكمة ثابتة منذ أكثر من ربع قرن”، مما جعل المغرب “نموذجاً في الاستقرار والتنمية والدبلوماسية الهادئة”.

شددت بوعيدا على أن المسار الملكي القائم على الشرعية والمشروعية والتنمية قد أثمر “تحولاً عميقاً في نظرة المجتمع الوطني لقضيتنا”. وأكدت أن العالم كله يدرك أن “مشروع الحكم الذاتي هو الحل الواقعي في إطار السيادة الوطنية الكاملة للمغرب”، وأن الأقاليم الجنوبية تشهد “نهضة تنموية غير مسبوقة” تتجلى في المدن الصحراوية الحديثة والمشاريع المهيكلة والبنيات التحتية الكبرى.

من جانبها، أكدت النائبة البرلمانية، كونها من أبناء الصحراء، أنهم “لم يكونوا يوماً إلا في صف الوطن، متمسكين بالبيعة الشرعية للعرش العلوي المجيد ومعتزين بانتمائنا لوطن يسوده الأمن والكرامة والتنمية”. وأضافت أن الدفاع عن القضية الوطنية لا يقتصر على الدبلوماسية الرسمية، بل هو “واجب يومي ومسؤولية جماعية في المدارس والجامعات والمؤسسات وفي كل فضاء يرفع فيه صوت المغرب الواثق في عدالة قضيته”.

أعربت بوعيدا عن فخر حزب التجمع الوطني للأحرار واعتزازه بما تحقق تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مؤكدة “انخراطهم الكامل وراء رئيس الحزب، السيد عزيز أخنوش، في التعبئة الوطنية دفاعاً عن الوحدة الترابية ودعماً لمسار التنمية في الأقاليم الجنوبية”.

وأشادت بقدرة أخنوش، كرجل دولة، على مواكبة هذه الدينامية الوطنية “بعمل حكومي مسؤول ورؤية تنموية منسجمة مع التوجيهات الملكية السامية”، مما جعل التجمع الوطني للأحرار “فاعلاً ملتزماً بخدمة الوطن والمواطن”.

واعتبرت بوعيدا أن التعاطي المغربي مع القرار الأخير لمجلس الأمن يجسد “نضج المدرسة الدبلوماسية المغربية” تحت القيادة السديدة للملك محمد السادس، القائمة على “الوضوح والاتزان وبعد النظر”، والتي جعلت من مشروع الحكم الذاتي “نقطة توافق دولي ومكسباً سياسياً يعكس عمق المصداقية التي يحظى بها المغرب على الساحة الدولية بفضل منهج الحوار والانفتاح والواقعية”.
في الختام، أكدت بوعيدا أن هذا التحول يعد “محطة جديدة في مسار تثبيت السيادة الوطنية الكاملة للمملكة على أقاليمها الجنوبية ودليلاً على صواب الاختيارات الاستراتيجية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس” في أفق بناء “فضاء مغاربي متكامل تسوده قيم التعاون وحسن الجوار”. وجددت العهد باسم حزبها بالبقاء “أوفياء للوطن، متمسكين بثوابتنا، مجندين وراء قائدنا صاحب الجلالة الملك محمد السادس دفاعاً عن وحدة الوطن واستقراره”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store