كشفت الممثلة المغربية أسماء الخمليشي في بودكاست “معي أنا عائشة”، عن جوانب مختلفة من شخصيتها، بالإضافة الى أحدث أعمالها “مصير امرأة”، التي اشتغلت فيها لأول مرة كمنتجة، بالإضافة الى تجسيدها الشخصية الرئيسية.
ولم تفوت الممثلة المغربية الفرصة للتحدث عن المجهودات التي بذلتها برفقة المخرج محمد الكغاط، حيث اشتغلا في مجموعة من الأعمال، ولعل أبرزهم “رهان”.
وعن فيلم “مصير امرأة”، والذي يصنف ضمن خانة الدراما، أكدت الخمليشي أنها تسعى من خلاله للتطرق لعدة مواضيع تخص المرأة المكافحة، حيث تواجه صعوبات الحياة.
وأشارت الخمليشي الى أن هذه الصعوبات تكون عبارة عن امتحان، هل تتجاوزها وتمضي نحو الأمام أو ستكسر الشخص وتعيده لخطوات للوراء.
وعن الرداءة التي أصبحت تظهر في بعض الأعمال وظهور بعض الوجوه في أعمال معينة فقط من أجل الظهور أو الربح المادي، عكس ما كان في الجيل السابق الذي كان يشتغل بتفاني من أجل تقديم أجود أعمل يرقى بذوق المشاهد، أكدت الخمليشي قائلة “مايدوم غي الصح”.
ووجهت الممثلة المغربية رسالة للشباب أنه من الطبيعي الاشتغال يكون مقابل أجر مادي لضمان عيش كريم، لكن لا أن يكون هذا هو العامل الرئيسي للاشتغال، والأساس يجب أن يكون هو الإبداع الذي يجب أن يكون في المستوى.
وبتأثر تحدثت أسماء عن والديها الذين كانوا في بداية مسارها يشعرون بتخوف كبير حول مصير مستقبلها بعد أن أخطرتهم برغبتها ولوج الميدان الفني، إلا أنها بإصرارها وجهوداتها استطاعت أن تتفوق وتثبت نفسها بجدارة.
وأضافت أن والديها أصبحوا يشعرون بافتخار كبير بسبب التجاحات التي حققتها، مؤكدة أنه يجب تفادي الأحكام المسبقة، خصوصا مع الأطفال والمراهقين الذين يرغبون في شق طريقهم وتكوين شخصية مستقلة.