أعادت الإعلامية نادية اليوبي، رئيسة تحرير ومقدمة برامج بالقناة الثانية “دوزيم”، إلى الواجهة نقاشًا حساسًا حول القيود المهنية التي تواجهها بعض الإعلاميات، على خلفية تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بموقع فيسبوك، تحدثت فيها بصراحة عن استمرار منعها من تقديم الأخبار بسبب ارتدائها غطاء الرأس.
وعبّرت اليوبي في تدوينتها عن أسفها لكون تقديم النشرات الإخبارية داخل القناة ما يزال “غير متاح” لها، رغم الكفاءة المهنية والحضور الإعلامي، معتبرة أن غطاء الرأس لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام ممارسة العمل الصحفي.
وأضافت بنبرة وجدانية: “مهما كانت القيود، القلب المبدع يجد طريقه ليصل”، وهي العبارة التي لاقت تفاعلاً واسعًا من متابعين اعتبروا التدوينة صادقة وشجاعة.
وسرعان ما تحولت كلمات الإعلامية إلى موضوع نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى في موقفها دفاعًا مشروعًا عن الحق في التعبير واحترام القناعات الشخصية داخل الفضاء المهني، وبين من دعا إلى فتح نقاش مؤسساتي أوسع حول السياسات التحريرية والبصرية المعتمدة في الإعلام العمومي.
ويُذكر أن نادية اليوبي، المتخصصة في الصحافة البيئية، كانت قد قررت ارتداء الحجاب سنة 2016، لتصبح أول صحافية تظهر على شاشة القناة الثانية وهي محجبة، في خطوة اعتبرها متابعون آنذاك تعبيرًا عن مسار مهني اختار الانسجام مع القناعة الشخصية دون التخلي عن الالتزام الصحفي.