الرئيسية / نبض المجتمع / ذ.حركات: حذاري من الماركوتينغ قبل الزواج ومن سقوط القناع

ذ.حركات: حذاري من الماركوتينغ قبل الزواج ومن سقوط القناع

حركات
نبض المجتمع
فبراير.كوم 24 مارس 2026 - 21:00
A+ / A-

بأسلوبه الصريح والمعهود في تشريح العلاقات الإنسانية، وضع الدكتور أبو بكر حركات، الأخصائي في علم النفس والجنس، إصبعه على أحد أكبر مسببات الفشل الزوجي في المجتمع المعاصر، واصفاً ما يحدث في فترة الخطوبة بـ “الماركتينغ الزوجي” أو التسويق الذي يسبق الارتباط الرسمي.

“ماركتينغ” البدايات.. إخفاء العيوب لإغراء الآخر

يرى الدكتور حركات أن الشاب والشابة في بداية تعارفهما يدخلان في سباق لتقديم “أحسن نسخة” من أنفسهما. في هذه المرحلة، يبذل كل طرف مجهوداً مضاعفاً لإرضاء الآخر وإغرائه، حيث يسود التغاضي المتعمد عن العيوب. ووصف حركات هذه الفترة بأنها “استعراض للأنا”، حيث تنضبط المواعيد، وتغدق الهدايا، ويتم التحكم في ردود الأفعال، ليس لأن الشخص “مثالي”، بل لأن الغاية هي “الظفر” بالشريك.

وعلق الدكتور متهكماً على هذا التحول: “بمجرد ما تمر سبع أيام ديال الباكور (شهر العسل)، يبدأ الاحتكاك الحقيقي، وتظهر الحقيقة التي كان يغطيها قناع المجاملات”.

https://youtu.be/6Kuko91mM1s?si=vl6j0tkDzNs5EUHb
صدمة “المعايشة”.. حين يصبح الشخير أزمة

أكد حركات أن المشكلة الكبرى تكمن في الفرق بين “المصاحبة” و”المعايشة”. فبينما يقضي الشريكان ساعات قليلة في اليوم قبل الزواج، يفرض القفص الذهبي تفاصيل دقيقة لم تكن في الحسبان. “الاحتكاك الصباحي، الشخير، طقوس الاستيقاظ، والمزاج المتقلب قبل شرب قهوة الصباح.. كل هذه تفاصيل بسيطة لكنها كفيلة بهدم صورة “الفارس” أو “الأميرة” التي تم رسمها في فترة التسويق”.

وأضاف أن الخطأ الشائع هو اعتبار الزواج “نقطة نهاية” أو غاية في حد ذاتها، في حين أنه “بداية لمشروع يتطلب مجهوداً مضاعفاً عما كان عليه الحال قبل الارتباط”.

الحب مقابل التملك.. جدلية “الحصرية” والنزوات

في شق أكثر جرأة، فرق الدكتور حركات بين “العاطفة” وبين “حب التملك”. وأوضح أن الكثير من المشاكل تنبع من رغبة كل طرف في أن يكون الشريك “حصرياً” ومملوكاً له، معتبراً أن “الحب عاطفة، لكن المطالبة بالحصرية المطلقة غالباً ما تندرج تحت بند التملك”.

وبخصوص قضية الخيانة الزوجية، حرص الدكتور على توضيح أنه “لا يبررها بل يشرح ميكانزمات وقوعها”. وأشار إلى أن العديد من الرجال يقعون في “نزوات” عابرة لا تمس – من وجهة نظرهم – حبهم لزوجاتهم، حيث يفصلون تماماً بين “النزوة” وبين “العاطفة العميقة” تجاه شريكة الحياة. وأضاف: “الرجل قد يرى في علاقة عابرة لمدة خمس دقائق مجرد تجربة لا تعني خيانة المشاعر، بينما ترفض المرأة هذا المنطق جملة وتفصيلاً”.

هل يمكن حب أكثر من شخص في آن واحد؟

ختم الدكتور أبو بكر حركات تحليله بطرح فكرة قد يراها البعض “صادمة”، وهي إمكانية ميل القلب لأكثر من شخص في وقت واحد، موضحاً أن “الحب متعدد الأوجه”. فمن الناحية النفسية، يمكن للإنسان أن يحمل مشاعر مختلفة لعدة أشخاص، لكن طبيعة ونوعية هذا الحب تختلف من علاقة لأخرى، تماماً كما لو كان لكل شخص “صورة مختلفة في جانب من جوانب حياتنا”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة