يعيش فريق شباب المحمدية لكرة القدم واحدة من أصعب الفترات في تاريخه الحديث، في ظل أزمة مالية خانقة ألقت بظلالها على مختلف مكونات النادي، وتحولت إلى قضية رأي عام داخل الأوساط الرياضية.

ويعاني الفريق من اختناق مالي “غير مسبوق”، تسبب في تأخر صرف مستحقات اللاعبين والمستخدمين لعدة أشهر، إلى جانب استمرار قرار المنع من الانتدابات، ما وضع الوافدين الجدد في وضعية صعبة، حرمتهم من خوض المباريات الرسمية وأدخلهم في حالة من الغموض المهني.

كما أثرت هذه الظروف بشكل مباشر على الاستقرار النفسي والاجتماعي داخل الفريق، وهو ما انعكس سلبا على نتائجه وموقعه في سبورة الترتيب، في وقت تتواصل فيه الاجتماعات بين إدارة النادي ومسؤولي العصبة الاحترافية والسلطات المحلية، بحثا عن حلول عاجلة لإنقاذ الوضع.

وفي خضم هذه الأزمة، خرج مدرب الفريق حسن أوغني بتصريحات صريحة، أكد فيها أن اللاعبين لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية منذ حوالي تسعة أشهر، رغم التزامهم وانضباطهم داخل التداريب، مشيرا إلى أنهم يواجهون ظروفا مادية واجتماعية صعبة.

وأضاف أوغني أن هذه الإكراهات أثرت بشكل واضح على مردود شباب المحمدية تقنيا، كما زادت من تعقيد المرحلة، خاصة مع وجود مشاكل في تأهيل بعض اللاعبين. ورغم ذلك، أبرز المدرب أنه عمل على تصعيد عدد من لاعبي فئة الأمل، الذين قدموا مستويات واعدة، ما يمنح بصيص أمل في تحسين أداء المجموعة خلال المرحلة المقبلة.

وتبقى جماهير “مدينة الزهور” تترقب انفراج هذه الأزمة، في أمل عودة الفريق إلى سكة الاستقرار والنتائج الإيجابية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store