باشرت الفنانة المغربية رجاء بلمير إجراءات قانونية في حق أحد المتابعين، عقب تعليق وصفته بالمسيء والذي تجاوز حدود النقد المقبول على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت بلمير، من خلال خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بـ”إنستغرام”، صورة توثق قيامها بالتبليغ عبر بوابة الأمن الوطني، في خطوة اعتبرتها دفاعا عن كرامتها الشخصية وردعا لكل أشكال الإساءة الإلكترونية.

وشددت الفنانة على أنها لن تقبل بأي محتوى يتضمن تجريحا أو إهانة، مؤكدة أن بعض المستخدمين يستغلون منصات التواصل للاختباء وراء حسابات مجهولة لنشر خطاب الكراهية والتنمر.

وأضافت أن عددا من هؤلاء يتراجعون عن أسلوبهم فور مواجهتهم بالإجراأت القانونية، معتبرة أن اللجوء إلى القضاء يظل الوسيلة الأنسب للتصدي لمثل هذه السلوكيات.

واختتمت بلمير رسالتها بالتأكيد على تمسكها الكامل بحقها في المتابعة وعدم التنازل عنه تحت أي ظرف، ما أعاد النقاش حول حدود حرية التعبير على الإنترنت وضرورة احترام الحياة الشخصية للفنانين، في ظل تنامي ظاهرة التعليقات المسيئة على منصات التواصل الاجتماعي.

وتعكس هذه الخطوة أيضا تنامي وعي عدد من الفنانين بأهمية حماية حضورهم الرقمي، في ظل ما يرافق الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي من ضغوط نفسية وهجمات لفظية متكررة.

كما يرى مهتمون بالشأن الفني أن مثل هذه القضايا قد تسهم في خلق ردع قانوني يحد من انتشار خطاب الكراهية والتعليقات المسيئة على المنصات الرقمية، مع الدفع نحو تعزيز ثقافة الاحترام في التفاعل الإلكتروني.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store