تتجه الأنظار مجددا نحو المواجهات المتكررة التي تجمع ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي بالأندية المغربية، في علاقة تنافسية أصبحت من أبرز ملامح المسابقات القارية خلال السنوات الأخيرة، بحكم تواتر اللقاءات وقوتها الفنية.

وفي سياق جديد من هذه السلسلة، يستعد الفريق الجنوب إفريقي لمباراة قوية خارج الديار، عندما يواجه الجيش الملكي غدا الأحد على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهو متقدم في مجموع المباراتين بعد فوزه ذهابا في بريتوريا بهدف دون رد.

وتعكس هذه المواجهة امتدادا لصدامات متكررة بين صان داونز والأندية المغربية، حيث سبق له أن خاض عدة مباريات بالمغرب أمام أندية بارزة في البطولة الوطنية، ما جعله وجها مألوفا في الملاعب المغربية على المستوى القاري.

غير أن حصيلته داخل المغرب تظل سلبية، إذ لم يتمكن من تحقيق أي انتصار خلال 9 زيارات رسمية، توزعت بين مواجهات أمام الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والجيش الملكي، مقابل سلسلة من الهزائم والتعادلات التي تؤكد صعوبة مهمته خارج قواعده أمام الفرق المغربية.

وتحظى هذه المواجهة بمتابعة واسعة بالنظر إلى طابعها الحاسم في نهائي المسابقة، حيث يسعى الجيش الملكي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل العودة في النتيجة وتعويض خسارة الذهاب، في حين يراهن صان داونز على خبرته القارية وانضباطه التكتيكي للحفاظ على تقدمه والاقتراب من التتويج باللقب، ما يجعل اللقاء مرشحا لأن يكون مفتوحاً على جميع الاحتمالات إلى صافرة النهاية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store