تتجه الأنظار اليوم الأحد إلى ملعب “سبورتس إليستريتيد” في نيويورك، حيث يخوض المنتخب المغربي مواجهة ودية قوية أمام نظيره منتخب النرويج، في آخر اختبار جدي قبل انطلاق كأس العالم 2026.
مباراة تدخل في خانة التحضير النهائي، لكنها تحمل في طياتها الكثير من المؤشرات التي يريد من خلالها كل طرف رسم ملامح جاهزيته قبل موعد المونديال.
المنتخب المغربي يدخل هذه المواجهة وهو في مرحلة بناء واضحة للهوية الفنية، بعدما أبان في مبارياته الودية الأخيرة عن انسجام كبير بين الوافدين الجدد والركائز، خصوصا عقب الانتصار العريض على مدغشقر.
في الجهة المقابلة، يخوض المنتخب النرويجي هذه المباراة بثقة كبيرة بعد مسار قوي في التصفيات، أنهى خلاله في صدارة مجموعته، معتمدا على قوة بدنية واضحة وسرعة كبيرة في التحول الهجومي.
ويقود هذا الجيل المهاجم إيرلينغ هالاند، الذي تحدث قبل المواجهة مؤكدا احترامه الكبير للمنتخب المغربي، معتبرا أن اللقاء سيكون اختباراً صعباً وحقيقياً قبل دخول غمار كأس العالم.
وعلى مستوى التاريخ، تعود آخر مواجهة رسمية بين المنتخبين إلى مونديال فرنسا 1998، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما، وشهدت ندية كبيرة وتقلبات في النتيجة، ما جعلها واحدة من المباريات التي بقيت راسخة في الذاكرة الكروية المغربية.
وتأتي هذه المواجهة في سياق تحضيرات يطبعها تركيز كبير من الطرفين على ضبط التفاصيل الأخيرة قبل أيام قليلة من افتتاح كأس العالم، حيث يوجد المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم منتخبات من العيار الثقيل، وهو ما يرفع من قيمة هذه الودية أمام منتخب أوروبي قوي من حجم النرويج، بدوره يستعد لمجموعة صعبة في المونديال.
وينتظر أن تكشف المواجهة الملامح الأولى للتشكيلة الأساسية التي سيعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي في افتتاحية دور المجموعات أمام المنتخب البرازيلي يوم السبت المقبل.