أكد الفنان المصري حسن شاكوش أن مشاركته في مهرجان موازين بالمغرب تمثل محطة مميزة في مسيرته الفنية، معبراً عن سعادته الكبيرة بالتواجد في المملكة التي وصفها بـ”بلده الثاني”، ومشدداً على رغبته في تقديم عرض يرقى إلى تطلعات الجمهور المغربي.
وخلال لقاء صحافي على هامش المهرجان، تحدث شاكوش عن أوجه التقارب بين الأغنية الشعبية المصرية ونظيرتها المغربية، معتبراً أن الفن الشعبي في البلدين يستند إلى ذاكرة جماعية مشتركة وإلى روابط ثقافية تجمع الشعوب العربية، وهو ما يسهم في تقارب الأذواق الفنية وتبادل التأثيرات الموسيقية.
وأوضح الفنان المصري أن الأغنية الشعبية، سواء في المغرب أو مصر، تعرف تطوراً مستمراً يواكب التحولات التي يشهدها المجتمع، مشيراً إلى أهمية تقديم أعمال جديدة ومختلفة تحافظ على الهوية الفنية وفي الوقت ذاته تواكب تطلعات الأجيال الجديدة.
وفي سياق حديثه عن علاقته بنقابة المهن الموسيقية المصرية، أكد شاكوش أن النقابة تمثل الإطار المنظم للعمل الفني و”بيت كل مطرب” في مصر، مشيداً بالدور الذي تقوم به في توجيه الفنانين ومواكبة مسارهم المهني.
وأضاف أن المرحلة الحالية تعرف اهتماماً أكبر بمحتوى الأغاني واحترام القيم المجتمعية، موضحاً أن الأغنية الشعبية أصبحت تصل إلى مختلف الفئات العمرية داخل الأسرة، وهو ما يفرض على الفنانين مسؤولية أكبر في اختيار الكلمات والمواضيع التي يقدمونها للجمهور.
وأشار شاكوش إلى أن الساحة الفنية شهدت خلال السنوات الأخيرة تغيرات مهمة على مستوى المضامين الفنية، حيث أصبحت الأعمال الغنائية أكثر حرصاً على تقديم محتوى مناسب لمختلف شرائح المجتمع، خاصة الأطفال والعائلات.
كما وجه الفنان المصري تحية خاصة إلى نقابة المهن الموسيقية المصرية ونقيبها، مؤكداً أن الجهود المبذولة في تنظيم القطاع الفني ساهمت في تطوير الأغنية الشعبية وتعزيز حضورها داخل العالم العربي.
ويواصل حسن شاكوش حضوره ضمن فعاليات مهرجان موازين وسط تفاعل جماهيري كبير، في وقت ينتظر فيه عشاقه الاستمتاع بأبرز الأغاني التي صنعت شهرته خلال السنوات الأخيرة.