الرئيسية / رياضة / المغرب يتحدى الطواحين الهولندية لحجز مقعده في ثمن النهائي

المغرب يتحدى الطواحين الهولندية لحجز مقعده في ثمن النهائي

المغرب هولندا مونديال 2026 سدس عشر النهائي
رياضة
سفيان بالحاج 26 يونيو 2026 - 12:30
A+ / A-

سيكون المنتخب الوطني المغربي على موعد مع واحدة من أقوى مواجهاته في كأس العالم 2026، عندما يلاقي نظيره الهولندي في دور الـ32 بحثا عن العبور لثمن نهائي المسابقة، في مباراة تحمل رهانات كبيرة وتعيد إلى الواجهة ذكريات أول وآخر مواجهة مونديالية جمعت المنتخبين قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وتستحضر هذه القمة الكروية لقاء مونديال الولايات المتحدة سنة 1994، حين تواجه المنتخبان في دور المجموعات بمدينة أورلاندو، وانتهت المباراة آنذاك بفوز هولندا بهدفين مقابل هدف واحد، بعدما قدم المنتخب المغربي عرضا قويا رغم الخسارة.

وبعد مرور 32 عاما، يعود “أسود الأطلس” لملاقاة “الطواحين” بطموحات مختلفة، مدعومين بالخبرة التي راكموها خلال السنوات الأخيرة وبالمكانة التي أصبحوا يحتلونها بين كبار المنتخبات العالمية.

ووصل المنتخب المغربي إلى هذا الدور بعدما قدم مستويات مقنعة في دور المجموعات، حيث افتتح مشواره بتعادل ثمين أمام البرازيل بهدف لمثله، قبل أن يتغلب على إسكتلندا بهدف دون رد، ثم يحسم مباراته الأخيرة أمام هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على الذهاب بعيدا في البطولة.

في المقابل، دخل المنتخب الهولندي الأدوار الإقصائية بعد مشوار هجومي لافت، استهله بتعادل مثير أمام اليابان بهدفين لمثلهما، قبل أن يكتسح السويد بخمسة أهداف مقابل هدف، ثم يتجاوز تونس بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليؤكد امتلاكه واحدا من أقوى الخطوط الهجومية في النسخة الحالية.

وسيكون الصراع التكتيكي أحد أبرز عناوين المواجهة، إذ يعتمد المنتخب الهولندي على جودة كبيرة في وسط الميدان بقيادة فرينكي دي يونغ، إلى جانب السرعة والفعالية الهجومية التي يوفرها كودي غاكبو وبرايان بروبي، بينما يشكل دينزل دومفريز أحد أبرز أسلحته في الرواق الأيمن، ورغم هذه القوة، أظهرت مباريات هولندا بعض الثغرات الدفاعية، خاصة عندما تتعرض لضغط متواصل أو هجمات مرتدة سريعة.

أما المنتخب المغربي، فيراهن على صلابته الدفاعية وروحه الجماعية، فضلا عن السرعات التي يمتلكها في الأطراف بقيادة القائد أشرف حكيمي، مع قدرة عناصره الهجومية على استغلال المساحات. ويبقى التحدي الأكبر أمام كتيبة محمد وهبي هو رفع النجاعة الهجومية واستثمار الفرص أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في المباريات الإقصائية.

وتشير الأرقام التاريخية إلى أفضلية نسبية للمنتخب الهولندي، بعدما فاز في مواجهتين من أصل ثلاث جمعتهما بالمغرب، مقابل انتصار واحد لـ”أسود الأطلس”. غير أن المنتخب المغربي اعتاد في السنوات الأخيرة كسر كل التوقعات، بعدما فرض نفسه منافسا شرسا أمام كبار المنتخبات، وهو ما يجعل مواجهة دور الـ32 مفتوحة على جميع الاحتمالات، في مباراة قد تحسمها تفاصيل صغيرة بين منتخبين يطمح كل منهما إلى بلوغ ثمن النهائي ومواصلة الحلم المونديالي.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة