أعربت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية عن اعتزازها بالمنجزات الحكومية المحققة خلال سنة 2026، مؤكدة أن هذه الإصلاحات جاءت استجابة لمطالب المواطنات والمواطنين، وتهدف إلى تعزيز مسار التنمية دون “أي حسابات ضيقة كما تدعي بعض الأطراف”.
وفي ما يتعلق بقطاع التربية والتكوين، نوهت الشبيبة التجمعية بما وصفته بـ”المنجز الحكومي والإصلاحات الكبرى”، معتبرة أن هذه الأوراش ساهمت في تحسين مستويات التعلمات داخل المدرسة المغربية، وتعزيز جودة المنظومة التربوية.

كما أشادت الفيدرالية بالمجهودات المبذولة في قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، تحت التوجيهات الملكية السامية، معتبرة أنها تندرج ضمن مشروع الدولة الاجتماعية، من خلال إرساء منظومة صحية أكثر إنصافاً وعدالة، خاصة عبر تفعيل المجموعات الصحية الترابية، وتوسيع التغطية الصحية والحماية الاجتماعية.
وعلى المستوى الاقتصادي، أبرزت الشبيبة التجمعية اعتزازها بالإجراءات الحكومية في مواجهة تداعيات الظرفية الاقتصادية، ومواصلة تنزيل الأوراش الاستراتيجية الكبرى، المرتبطة أساساً بالأمن المائي والغذائي والطاقي، إلى جانب دعم الاستثمار وخلق فرص الشغل.

وفي الشق التنظيمي والحزبي، جددت الفيدرالية دعمها لمسار قيادة الحزب، بقيادة محمد شوكي، مؤكدة انخراطها اللامشروط في المبادرات التواصلية التي يطلقها الحزب، وانخراطها في الدينامية السياسية الجديدة التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار.

كما اعتبرت الفيدرالية أن هذه الدينامية تمثل تحولاً نوعياً في الممارسة السياسية، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الإنصات المباشر للمواطنين وإشراك الفاعلين الترابيين والشباب في صياغة البرامج العمومية.
واختتمت الفيدرالية بلاغها بالتنويه بالدينامية التواصلية التي يعرفها الحزب منذ مؤتمر 7 فبراير، مروراً بجولة “برنامج الأحرار” التي انطلقت من جهة فاس-مكناس، مؤكدة استمرار انخراطها في مختلف المحطات والاستحقاقات المقبلة.

