جددت جمهورية غينيا بيساو، اليوم الاثنين بالرباط، موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية، مؤكدة استمرار تأييدها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط باعتبارها الإطار الواقعي والموثوق لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

وجاء هذا الموقف على لسان وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، فاطوماتا جو، عقب مباحثات أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في إطار زيارة عمل تقوم بها إلى المغرب.

وأكدت المسؤولة الغينية أن بلادها متمسكة بموقفها الثابت تجاه قضية الصحراء، مشيرة إلى أن افتتاح قنصلية عامة لغينيا بيساو بمدينة الداخلة سنة 2020 يعكس متانة العلاقات الثنائية والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين.

كما اعتبرت أن هذا التوجه ينسجم مع الدينامية الدولية المتنامية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، والتي يقودها الملك محمد السادس، مبرزة أن قرار مجلس الأمن الأخير يعزز المسار السياسي القائم على حل واقعي ومستدام ومقبول من الأطراف.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، شكل اللقاء مناسبة لاستعراض مستوى التعاون بين المغرب وغينيا بيساو، حيث أكد الطرفان عزمهما على الارتقاء بالشراكة إلى نموذج إفريقي قائم على التضامن وتبادل الخبرات، استناداً إلى الزخم الذي أعقب الزيارة الملكية إلى غينيا بيساو سنة 2015 وما تبعها من تفعيل لاتفاقيات تعاون متعددة.

واتفق الجانبان على الدفع بمشاريع مشتركة في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها التكوين المهني، والصحة، والاتصالات، والفلاحة، والصيد البحري، والسياحة، والتدبير المينائي، والمعادن، والقطاع المالي، إلى جانب دعم القدرات المؤسساتية.

كما شدد الوزيران على أهمية مواصلة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة خلال الدورة الرابعة للجنة المشتركة للتعاون التي احتضنتها مدينة العيون في يوليوز 2024، مع الإعلان عن تنظيم أسبوع اقتصادي للتعريف بفرص الاستثمار في غينيا بيساو بالمغرب خلال شتنبر المقبل، والعمل على إحداث مجلس أعمال مشترك لتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store