خرج ريان شرقي، لاعب المنتخب الفرنسي، بتصريحات قوية بعد مواجهة باراغواي في ثمن نهائي كأس العالم، لم يكتف فيها بالحديث عن صعوبة الانتصار، بل ذهب مباشرة لربط ما حدث بالمباراة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في ربع النهائي، في مواجهة تُنتظر أن تكون من أعلى درجات التوتر في البطولة.
وأكد شرقي أن الفوز (1-0) لم يكن سهلاً على الإطلاق، موضحاً أن فرنسا دخلت مواجهة اتسمت بالخشونة والالتحامات القوية، وهو ما فرض على “الديوك” التعامل مع مباراة مختلفة تماماً عن أسلوبهم المعتاد القائم على الاستحواذ واللمسة الفنية. وأضاف أن هذا النوع من اللقاءات يُظهر الجانب الآخر من شخصية المنتخب الفرنسي، القادر على الصمود عندما تُغلق المساحات وتشتد المواجهة البدنية.
وفي ربط واضح بين ما حدث أمام باراغواي وما ينتظرهم أمام المغرب، شدد شرقي على أن المنتخبات التي تعتمد على القوة والروح القتالية تحتاج إلى جاهزية ذهنية خاصة، معتبراً أن هذا السيناريو سيكون حاضراً بقوة في مواجهة “أسود الأطلس”، الذين راكموا في السنوات الأخيرة صورة منتخب صعب المراس في المواعيد الكبرى.
وواصل “سنستغل الأيام الخمسة المقبلة من أجل التعافي بشكل جيد، والراحة ذهنيا وبدنيا، ولا تقلقوا بعد خمسة أيام سنكون جاهزين للقتال”.
وأضاف لاعب مانشستر سيتي أن الجهاز الفني كان قد حذر اللاعبين مسبقاً من طبيعة الخصم، مشيراً إلى أن باراغواي فرضت أسلوباً صعباً جعل فرنسا تُدير المباراة بطريقة مختلفة، وهو ما اعتبره اختباراً مهماً قبل دخول محطة المغرب التي تبدو أكثر تعقيداً من حيث الضغط والإيقاع العالي.
واختتم شرقي تصريحاته بنبرة لافتة حين تحدث عن التحكيم وما رافق المباراة من تدخلات كثيرة وبطاقات، قبل أن يعود ويؤكد أن الأهم هو التأهل، لكنه في الوقت نفسه لم يُخفِ حجم التحدي المقبل، قائلاً إن فرنسا أمام أيام قليلة للاستعداد قبل حرب كروية منتظرة أمام المنتخب المغربي في ربع النهائي.

