أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بلاغا رسميا شديد اللهجة، فندت من خلاله جملة وتفصيلا التصريحات العنصرية المفبركة المنسوبة لوزير القطاع، محمد سعد برادة، والتي حاولت جهات مشبوهة الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية، في محاولة بائسة لضرب العلاقات المتينة التي تجمع المملكة بامتدادها القاري.

وجاء هذا الرد الحازم ليقطع الطريق أمام حملة شرسة وممنهجة تشنها أطراف معلومة ضد المغرب، وذلك تزامنا مع النجاح الباهر الذي يبصم عليه المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، حيث نجح “أسود الأطلس” في انتزاع بطاقة التأهل وحيدا كالممثل الأوحد للكرة الإفريقية والعربية في دور ربع نهائي المونديال، وهو الإنجاز الاستثنائي الذي يبدو أنه أثار حفيظة بعض الجهات بعد إخفاق باقي منتخبات المنطقة في مجاراة الإيقاع المغربي العالي واللحاق بركب هذا التوهج المستمر.

وفي تفاصيل السقوط الإعلامي الذي تصدت له الوزارة، زعمت الأخبار الزائفة المنسوبة للوزير برادة أن “المغرب لا يمثل إفريقيا، وأن المنتخب يمثل نفسه فقط ولا يحتاج لدعم القارة”، وهو ما نفاه الوزير قاطعا، معتبرا أن هذه الادعاءات المفبركة لا أساس لها من الصحة، ولا تعكس نهائيا موقفه الشخصي أو الموقف الرسمي الثابت للمملكة المغربية تجاه أشقائها في القارة السمراء.

كما شدد البلاغ على أن المملكة المغربية تفتخر وتعتز بهويتها الإفريقية الأصيلة، مشيرا إلى أن الروابط التاريخية، الإنسانية، والثقافية التي تجمع المغرب ببلدان القارة الإفريقية تشكل ركيزة أساسية وعقيدة راسخة في السياسة الخارجية للمملكة.

ودعت الوزارة كافة وسائل الإعلام والنشطاء الرقميين إلى ضرورة تحري الدقة والمسؤولية والتحقق من مصادر الأخبار قبل نشرها، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوزير يحتفظ بكامل حقوقه القانونية في المتابعة القضائية واتخاذ كافة الإجراءات الزجرية المناسبة ضد كل من ثبت تورطه في فبركة وترويج هذه الإشاعات المغرضة التي تحاول يائسة التشويش على الملحمة المونديالية الثانية تواليا للمغرب.

بلاغ وزارة التعليم والرياضة

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store